وصاحباه يتناقشون بينهم في أمر الجيش المعسكر بمر الظهران، فأخبرهم العباس بأنه جيش المسلمين، وطلب من أبي سفيان أن يمضي معه وبجواره إلى معسكر المسلمين فوافق.
وقابل الاثنان الرسول صلى الله عليه وسلم فدعا أبا سفيان للإسلام فتلطف في الكلام وتردد في الإسلام، فأمر الرسول صلى الله عليه وسلم العباس بأن يأخذه إلى خيمته ويحضره في صباح اليوم التالي، ففعل وأسلم أبو سفيان في اليوم التالي.
-طلب العباس من الرسول صلى الله عليه وسلم بعد أن أسلم أبو سفيان: أن يجعل لأبي سفيان شيئًا؛ لأنه يحب الفخر، فوافق وقال: (من دخل دار أبي سفيان فهو آمن) .
-دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة من أعلاها. عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ: (أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عام الفتح من كداة التي بأعلى مكة) . صحيح البخاري (4290)
-دخلها رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة خاشعًا شاكرًا يقرأ سورة الفتح ويرجّع في قراءتها وهو على راحلته.
عن عبد الله بن مغفل رضي الله عنه قال: (رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة على ناقته وهو يقرأ سورة الفتح) . صحيح البخاري (4281)
-كانت مقاومة قريش يسيرة، حيث بلغ قتلى المسلمين ثلاثة من الفرسان، في حين قتل من المشركين اثني عشر رجلًا.
-قال أبو سفيان بعد ذلك أبيحت خضراء قريش، لا قريش بعد اليوم. صحيح مسلم (1780)
-خشي الأنصار من الأمان الذي أعلنه الرسول صلى الله عليه وسلم لأهل مكة أن يكون هذا الأمان دليلًا على رأفة النبي صلى الله عليه وسلم بقومه، ورغبة في البقاء بمكة.
-قال لهم الرسول صلى الله عليه وسلم ليطمئنهم: (المحيا محياكم، والممات مماتكم) . صحيح مسلم (1780)
-أقبل الناس إلى باب أبي سفيان وأغلق الناس أبوابهم. صحيح مسلم (1780)