الصفحة 14 من 17

مسلم، فقبل أن يأمر الناس فعل وطبق، فصلاح الوالدين من أقوى سبل صلاح الأبناء، فيحبون الخير ويعملونه ويكرهون الشر ويجتنبونه.

ثانيا: الدعاء فهو سلاح المؤمن وأصل العبادة:

الدعاء للأولاد بالصلاح من أسباب استقامتهم وصلاحهم.

حكى الله تعالى عن خليله إبراهيم عليه السلام حيث قال: {رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء} .إبراهيم:40، وحكى سبحانه وتعالى عن عباده الصالحين: {ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين} .سورة إبراهيم (74) ، وحكى سبحانه وتعالى عن عبده زكريا حيث قال: {رب هب لي من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء} آل عمران (28)

ثالثًا: قم بأمر الأبناء بالأخلاق الفاضة والآداب الجليلة الكاملة، وعوّدهم على الخير والصلاح فيقودهم إلى مناهج الفلاح، وعلّمهم إفشاء السلام وإطعام الطعام وخصال الكرام، وعوّدوهم على هدي أهل الإسلام، واتبّاع خير الأنام صلى الله عليه وسلم.

قال الله تعالى على لسان لقمان الحكيم: {يا بني أقم الصلاة وأمر بالمعروف وانه عن المنكر واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور ولا تصعر خدك للناس ولا تمش في الأرض مرحًا إن الله لا يحب كل مختال فخور} . سورة لقمان آية (17 ـ 18) .

وأمرهم بصلة الأرحام، وزيارة الأقرباء وعدم الإساءة لهم.

وأمرهم بعدم أذية الجيران، وأذية المسلمين خاصة.

قم بتوجيههم وإرشادهم.

اعدل بين أبنائك وبناتك، لا تفضل الأبناء الذكور، ولا تفضلوا البنات الإناث، واتقي الله في الجميع، فإذا عدلت بين أبنائك وبناتك حللت منابر من نور في الجنان على يمين الرحمن في يوم يغبطك فيه الأنبياء والصديقون قال: (( إن المقسطين على منابر من نورٍ يوم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت