الصفحة 5 من 22

قوله: لا تجبي من التجبية وهو الانكباب على الأرض وفي القاموس:

"جبى تجبية وضع يديه على ركبتيه وانكب على وجهه"

أي: مسلك واحد وفي"النهاية":

"الصمام: ما تسد به الفرجة فسمي الفرج به"

وقال ابن قيم الجوزية رحمه الله: وأما الدبر فلم يبح قط على لسان نبي من الأنبياء ومن نسب إلى بعض السلف إباحة وطء الزوجة في دبرها فقد غلط عليه. زاد المعاد (4/ 233) . وسنبين ذلك بإذن الله تعالى.

وأما في سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم: ففي سنن أبي داود عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ملعون من أتى امرأة في دبرها". [1]

قوله:"ملعون من أتى امرأة في دبرها": أي جامعها فيه فهو من أعظم الكبائر، إذا كان هذا في المرأة فكيف بالذكر، وما نسب إلى مالك في كتاب السر من حل دبر الحليلة أنكره جمع. فيض القدير (6/ 4) .

وعن ابن عباس رضي الله عنهما، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا ينظر الله إلى رجل أتى ذكرًا أو امرأة في دبرها". [2]

(1) رواه أحمد وأبو داود عن أبي هريرة رضي الله عنه، صحيح أبي داود برقم (1894) ، وصحيح الجامع برقم (5889) ، وصحيح الترغيب برقم (2423) .

(2) رواه الترمذي والنسائي وابن حبان في"صحيحه"وصححه الألباني في الترغيب برقم (2424) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت