الصفحة 10 من 45

وأنظر ضعيف الجامع حديث رقم (1959) ، والسلسلة الضعيفة رقم (496) .

وكيف يكون صحيحا وقد صح أنه عليه الصلاة والسلام حج راكبا فلو كان الحج ماشيا أفضل؛ لاختاره الله لنبيه صلى الله عليه وسلم، ولذلك ذهب جمهور العلماء إلى أن الحج راكبا أفضل.

12 -وروي عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم جماعة من مزينة وجماعة من هذيل وجماعة من جهينة. فقالوا: يا رسول الله إنا خرجنا إلى مكة مشاة وقوم يخرجون ركبانا؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"للماشي أجر سبعين حجة وللراكب أجر ثلاثين حجة". موضوع

قال الهيثمي في مجمع الزوائد (3/ 480) : رواه الطبراني في الأوسط وفيه محمد بن محصن العكاشي وهو متروك.

وقال الألباني حجة النبي - صلى الله عليه وسلم - (1/ 52) :""ثلاثين حجة"وهو أشد ضعفا من الأول ومن شاء الاطلاع عليها فليراجع كتابنا"سلسلة الأحاديث الضعيفة" (رقم 496 - 497) وقد صرح شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في"مناسك الحج"أن الحكمة في هذه المسألة تختلف باختلاف الناس"فمنهم من يكون حجه راكبا أفضل ومنهم من يكون حجه ماشيا أفضل""

قلت: ولعل هذا هو الأقرب إلى الصواب. وقال في السلسلة الضعيفة برقم (497) : موضوع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت