بسم الله الرحمن الرحيم
إنّ الحمد لله نحمده ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضلَّ له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.
أما بعد: فهذه السلسلة من الأحاديث الضعيفة والمنكرة والتي يكثر انتشارها بين العوام، والتي تدور على ألسنة الناس، وينسبونها إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولم يُتيقن ثبوتها عنه عليه الصلاة والسلام، وقد أوردنا ما صح ويغني عن الضعيف منها، فهذه الرسالة ما صح وما لم يصح في الحج، وكان من قبلها الأحاديث التي صحت وما لم تصح في رمضان، لنضعها بين يدي القارئ الكريم ليكون على علم بها، وسنواصل بإذن الله تعالى في كل مناسبة نبيّن ما صح وما لم يصح فيها نصحًا لعامة المسلمين، وعملا بوصية النبي - صلى الله عليه وسلم -"الدين النصيحة"، ومن باب التعاون على البر والتقوى، وفقني الله وإياكم لما يحب ويرضى، وجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم إنه سميع قريب. فنقول وبالله التوفيق:
1 -روي عن أبي هريرة - رضي الله عنه:"حجوا قبل أن لا تحجوا، فكأني أنظر إلى حبشي أصمع أفدع بيده معول يهدمها حجرا حجرا". موضوع