وذكر الشيخ الألباني رحمه الله تعالى في كتابه مناسك الحج والعمرة بعض بدع التي من بعض الناس عند الحجر الأسود فقال: رفع اليدين عند استلام الحجر كما يرفع للصلاة.
التصويت بتقبيل الحجر الأسود. المزاحمة على تقبيله ومسابقة الإمام بالتسليم في الصلاة لتقبيله.
تشمير نحو ذيله عند استلام الحجر أو الركن اليماني.
قولهم عند استلام الحجر: اللهم إيمانا بك وتصديقا بكتابك.
القول عند استلام الحجر: اللهم إني أعوذ بك من الكبر والفاقة مراتب الخزي في الدنيا والآخرة
تلقين من يعرفون ب"المزورين"جماعات الحجاج بعض الأذكار والأوراد عند الحجرة أو بعيدا عنها بالأصوات المرتفعة وإعادة هؤلاء ما لقنوا بأصوات أشد منها
ويغني عنه حديث عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الحَجَر:"والله ليَبعَثَنَّهُ الله يومَ القيامة له عينان يبصر بهما ولسانٌ ينطق به يشهد على من استلمهُ بحق". حسن. صحيح الترغيب برقم (1144) .
(بحق) قال الألباني رحمه الله تعالى: الباء للملابسة أي: متلبسًا بها بحق وهو دين الإسلام واستلامه بحق هو طاعة الله واتباع سنة نبيه - صلى الله عليه وسلم - لا تعظيم الحجر نفسه، والشهادة عليه هي الشهادة على أدائه حق الله المتعلق به وليست (على) للضرر. أ. هـ. صحيح الترغيب (2/ 28) .