قال الهيثمي في مجمع الزوائد (3/ 535) : رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه عاصم بن سليمان الكوزي وهو متروك. وقال الشيخ بكر أبو زيد رحمه الله: لا يثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - شيء في الدعاء إذا رأى البيت الحرام. تصحيح الدعاء (ص 517 - 518) .
وقال الألباني: موضوع، ضعيف الجامع برقم (4456) ،والسلسلة الضعيفة برقم (4215) .
وذكر الشيخ الألباني رحمه الله في مناسك الحج والعمرة بعض بدع الحج والعمرة، ومنها: القول قبالة باب الكعبة: اللهم إن البيت بيتك والحرم حرمك والأمن أمنك وهذا مقام العائد بك من النار مشيرا إلى مقام إبراهيم عليه السلام.
ومنها: الدعاء عند الركن العراقي: اللهم إني أعوذ بك من الشك والشرك والشقاق والنفاق وسوء الأخلاق وسوء المنقلب في المال والأهل والولد.
ويغني عنه حديث:"مرحبا بك من بيت ما أعظمك وأعظم حرمتك وللمؤمن أعظم حرمة عند الله منك إن الله حرم منك واحدة وحرم من المؤمن ثلاثا: دمه وماله وأن يظن به ظن السوء". صحيح. السلسلة الصحيحة رقم (3420) . ونظر عبدالله بن عمر رضي الله عنهما يوما إلى الكعبة فقال:"ما أعظمك وأعظم حرمتك والمؤمن أعظم حرمة منك".حسن. أخرجه الترمذي، وابن حبان. غاية المرام رقم (435) .