عليه، ومن صام من رجب أحد عشر يومًا لم يرى في القيامة عبد أفضل منه إلا من صام مثله أو زاد عليه، ومن صام من رجب اثني عشر يومًا كساه الله يوم القيامة حلتين الحلة الواحدة خير من الدنيا وما فيها، ومن صام من رجب ثلاثة عشر يومًا توضع له يوم القيامة مائدة في ظل العرش والناس في شدة شديدة، ومن صام من رجب أربعة عشر يوما أعطاه الله تعالى من الثواب مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، ومن صام من رجب خمسة عشر يومًا يقفه الله عز وجل موقف الآمنين، ولا يمر به ملك مقرب ولا نبي مرسل إلا قال له: طوباك أنت من الآمنين"."
موضوع -
هذا حديث موضوع على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، والنقاش هذا هو مؤلف كتاب شفاء الصدور وقد ملأ أكثره بالكذب والزور.
قال الخطيب الحافظ أبو بكر بن ثابت: بل هو شقاء الصدور ... وذكر كلام الناس في النقاش واتهامهم له بالوضع، وقال طلحة بن محمد بن جعفر الحافظ: كان النقاش يكذب، وقال الإمام أبو بكر البرقاني: كل حديثه منكر.