وقال النووي رحمه الله تعالى: لم يثبت في صوم رجب ندب ولا نهي بعينه ولكن أصل الصوم مندوب ..
وقال ابن رجب رحمه الله تعالى: لم يصح في فضل صوم رجب بخصوصه شيء عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولا عن أصحابه. اهـ. فيض القدير (4/ 210) .
وقال المؤمن أحمد الساجي الحافظ رحمه الله تعالى: كان عبدالله الأنصاري لا يصوم رجب وينهى عن ذلك ويقول: ما صح في فضل رجب وفي صيامه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيء.
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: كلها كذب باتفاق أهل العلم، أي أحاديث فضل صوم رجب والصلاة فيه. اهـ.
"الفوائد الموضوعة في الأحادبث الموضوعة"،"تبيين العجب بما ورد في شهر رجب" (33)
وقال في كتاب الصراط المستقيم: لم يثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في فضل رجب إلا خبر كان إذا دخل رجب قال: اللّهم بارك لنا في رجب، ولم يثبت غيره بل عامة الأحاديث المأثورة فيه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - كذب.
وقال علي بن إبراهيم العطار رحمه الله تعالى في رسالة له: إن ما روى من فضل صيام رجب فكله موضوع وضعيف لا أصل له قال وكان عبدالله الأنصاري لا يصوم رجبا وينهى عنه.
وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى: ليس لشهر رجب ميزة عن سواه من الأشهر الحرم، ولا يخص بعمرة ولا بصيام ولا بصلاة ولا بقراءة قرآن بل هو كغيره من الأشهر الحرم، وكل الأحاديث الواردة في فضله يعني في الصلاة فيه أو الصوم فيه فإنها ضعيفة لا يبنى عليها حكم شرعي. اهـ.