فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 226

{إِذَا جَاءكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَن لَّا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا} إلخ الممتحنة 12، فمن أقرت بهذه الشروط قال لها: (قد بايعتك) ، ثم لم يكن يردهن.

255 -س ماذا فعل المسلمون بزوجاتهم الكافرات بعد هذا الصلح؟

ج وطلق المسلمون زوجاتهم الكافرات بهذا الحكم، فطلق عمر يومئذ امرأتين كانتا له في الشرك، تزوج بإحداهما معاوية، وبالأخري صفوان بن أمية.

256 -س هل كان صلح الحديبية لصالح المسلمين وهل كان هو الفتح الحقيقي لمكة شرفها الله؟

ج وكان صلح الحديبية مقدمة وتوطئة بين يدي هذا الفتح العظيم، أمن الناس به وكلم بعضهم بعضًا، وناظره في الإسلام، وتمكن من اختفى من المسلمين بمكة من إظهار دينه والدعوة إليه والمناظرة عليه، ودخل بسببه كثير في الإسلام، حتى إن عدد الجيش الإسلامي الذي لم يزد في الغزوات السالفة على ثلاث آلاف إذا هو يزخر في هذه الغزوة في عشرة آلاف.

257 -س ما سبب هذه الغزوة؟ ج بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بظهره مع غلامه رَبَاح، وأنا معه بفرس أبي طلحة، فلما أصبحنا إذا عبد الرحمن الفزاري قد أغار على الظهر، فاستاقه أجمع، وقتل راعيه، فقلت: يا أرباح، خذ هذا الفرس فأبلغه أبا طلحة.

258 س من بطل هذه الغزوة من الصحابة؟ ج سلمة بن الأكوع بطل هذه الغزوة، قال رضي الله عنه: أخبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، - بما فعل الفزاري - ثم قمت على أكَمَة، واستتقبلت المدينة، فناديت ثلاثًا: يا صباحاه، ثم خرجت في آثار القوم أرميهم بالنبل وأرتجز، أقول: [خُذْها] أنا ابنُ الأكْوَع ** واليومُ يومُ الرُّضّع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت