فِي أُمَّتِي الْمَهْدِيَّ يَخْرُجُ يَعِيشُ خَمْسًا أَوْ سَبْعًا أَوْ تِسْعًا زَيْدٌ الشَّاكُّ قَالَ قُلْنَا وَمَا ذَاكَ قَالَ سِنِينَ قَالَ فَيَجِيءُ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَيَقُولُ يَا مَهْدِيُّ أَعْطِنِي أَعْطِنِي قَالَ فَيَحْثِي لَهُ فِي ثَوْبِهِ مَا اسْتَطَاعَ أَنْ يَحْمِلَهُ) رواه الترمذي وابن ماجة (حسن) .
ومن العلامات الكبرى:
وهو كما يلي:
-هو في أمة النبي - صلى الله عليه وسلم -، كما قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث ابن عمرو - رضي الله عنه: (يَكُونُ فِي أُمَّتِي خَسْفٌ وَمَسْخٌ وَقَذْفٌ) رواه أحمد والحاكم (صحيح) .
-في حديث عمران - رضي الله عنه - المسخ والخسف والقذف في أهل القَدَر، كما قال - صلى الله عليه وسلم: (يَكُونُ فِي أُمَّتِي أَوْ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ مَسْخٌ وَخَسْفٌ وَقَذْفٌ وَذَلِكَ فِي أَهْلِ الْقَدَرِ) رواه ابن ماجة والترمذي (حسن) .
-هو في آخر الزمان كما قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث سهل بن سعد - رضي الله عنه: (يكون في آخر الزمان الخسف والقذف والمسخ) رواه ابن ماجة (صحيح) . وفي حديث عائشة رضي الله عنها: (يَكُونُ فِي آخِرِ الْأُمَّةِ خَسْفٌ وَمَسْخٌ وَقَذْفٌ قَالَتْ قُلْتُ يَا رَسُول اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنَهْلِكُ وَفِينَا الصَّالِحُونَ قَالَ نَعَمْ إِذَا ظَهَرَ الْخُبْثُ ... الحديث) رواه الترمذي (صحيح) .