وَزُرْ بَقِيعَ الْغَرْقَدِ""""""""""""وَالشُّهَدَا بِأُحُدِ
مُعْتَبِرًا وَعَامِلاَ"""""""""لاَ غَافِلًا وَمُهْمِلاَ"
وَالسَّبْعَةُ الْمَسَاجِدُ"""""""""""مُحْدَثَةٌ لاَ تُقْصَدُ"
كَغَيْرِهَا إِلاَّ قُبَا""""""""""""""مِنْ طَيْبَةٍ قَدْ نُدِبَا
""""""""" الحج والأقصى الأسير!"""""""""""""
بذلنا المال، وأعددنا العدة للسفر، وأحرمنا، ولبينا-والتلبية عهد على طاعة الله ورسوله-وطفنا وسعينا، وقمنا بكل مناسك الحج _ومنها ركنه الأعظم الوقوف بعرفات، وهانحن نؤدي اليوم ركن الحج العظيم-طواف الإفاضة- وزرنا مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبعض المذكرة برجال الجهاد، كالبقيع، وأحد، والخندق .... فهل تذكرنا ذلك الأسير الذي يدنسه أبناء القردة والخنازير، وأبناء الصحابة والنابعين في الأرض المباركة، الذين يقذفهم اليهود بالقنابل والرشاشات والمدافع، والطائرات والدبابات، ويهدمون منازلهم ويخرجونهم منها في العراء، ويحاصرونهم في قطع من الأرض، حتى لا يقدر القريب أن يزور قريبه، ويمنعون عنهم وصول الغذاء والدواء والملبس والمشرب؟
هل تذكرنا قبلتنا الأولى، ومسرى نبينا صلى الله عليه وسلم ومعراجه؟ هل تذكرنا أن من أهم ثمرات حج بيت الله الحرام أن الله قد أذن للذين يقاتلهم أعداء الله بقتال الأعداء؟ هل تذكرنا أن من ثمرات الحج المبرور الدفاع عن المساجد والمعابد؟ هل تذكرنا أن الجبن عن دخول الأرض المقدسة لإخراج العدو منها، هو من صفات اليهود، وليس من صفات المسلمين؟!
هاهو الأقصى الحزين يذكرنا، إن لم نكن قد تذكرنا. فهل من سامع للتذكير، وهل من مجيب لمستغيث
وَهَاهُنَا الْقُدْسُ الْحَزِينْ""""""""""""يَشْكُو جَفَاءَ الْمُسْلِمينْ
مَجْمَعِ كُلِّ الرُّسُلِ""""""""""مَسْرَى الرَّسُولِ الأَكْمَلِ
قِبْلَتُنَا فِي التَّالِدِ""""""""""وَثَالِثُ الْمَسَاجِدِ
غَدَا أَسِيرًا زَمَنَا""""""""""عِنْدَ الْيَهُودِ الْجُبَنَا