الصفحة 102 من 400

وقد تضمن مشروع التحالف البرتغالي الصفوي تقسيم المشرق العربي إلى مناطق نفوذ بينهما حيث اقترح أن يحتل الصفويون مصر والبرتغاليون فلسطين.

وما فعله الشيعة في أفغانستان في الاحتلالين الروسي والأمريكي معروف.

وما يفعلونه بأهل السنة في إيران والأحواز، يشيب لهوله الرضيع. وكذلك ما فعلوه ويفعلونه في الجنوب اللبناني بالفلسطينيين وغيرهم على يد عصابات"أمل"و"حزب الله".

لولا إيران ما احتلت أمريكا العراق ولولاها ما بقيت فيه إلى الآن

من مفارقات زماننا أن كثيرًا من أسرار المؤامرات، أطرافها يصرحون بها علنًا! فيكفوننا مؤونة التحليل والاستنتاج، وعناء البحث في دائرة الظن. وربما التهمة بالتحامل، أو عدم الموضوعية.

لذا أترك الحديث لنائب الرئيس الإيراني للشؤون القانونية والبرلمانية سابقًا محمد علي أبطحي، ومن أرض الإمارات العربية، ليقول بلا تردد ولا خجل في ختام أعمال مؤتمر «الخليج وتحديات المستقبل» الذي نظمه مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية في 15/1/2004: إنّ بلاده (قدمت الكثير من العون للأمريكيين في حربهم ضد أفغانستان والعراق) ! وأنه (لولا التعاون الإيراني لما سقطت كابول وبغداد بهذه السهولة) !! [1] . وقد تحدثت الفضائيات في حينها عن هذا التصريح الجريء. الذي يمثل فضيحة بكل ما الفضيحة من أبعاد ومعاني. لا تقل عن فضيحة امرأة كانت تتظاهر بالعفة والدين، ثم إذا بها تتعرى وتقول: ( انظروا! ) ! وتعترف أنها تحترف الشذوذ منذ عصور أكد وبابل وآشور، وبغداد على عهد المغول.

وأنا أضيف إلى هذا الفضيح الفصيح فأقول: ولولا إيران وعملاؤها - والمعممون منهم في أول الزفة - ما بقي الأمريكان في العراق سنتين في العراق.

(1) يمكن مراجعة مجلة الدفاع الوطنيwww.lebarmy.gov.lb تصدر عن الجيش اللبناني ، مقال بعنوان: عالم متعدد الأقطاب: روسيا تتحدى تفرد الولايات المتحدة الأمريكية، علي حسين باكير

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت