فهرس الكتاب
تشيع المهن المنحطة والقذرة في مدينة (الصدر المنورة) - كما صارت تسمى أخيرًا - وتنتشر السرقة، والقتل. ويفشو الزنا، والشذوذ الجنسي، وزنا المحارم - وملفات الطب العدلي خير شاهد - ويكثر المتسكعون، ومدمنو الخمر، والمخدرات البدائية، أو ما يسمى شعبيًا بـ (الكبسول والحبوب) ؛ إذ لم يكن قبل الاحتلال وجود للمخدرات في العراق؛ فكان المنحرفون يستعيضون عنها ببعض الأدوية التي لها تأثير مشابه. أما الآن فأظن - ولله الحمد بوجود إيران [1] التي صدرت إلينا ثورتها فكان أحد مكوناتها الرئيسة، والحق يقال، المخدرات - أن زمن (الكبسول والحبوب) صار قديمًا.
أما في محرم وصفر ومواسم الزيارات إلى المراقد، فتجد أهل الثورة نساء ورجالًا في المقدمة، كما تجدهم أكثر الناس بكاء وعويلًا ولطمًا وجزًا وشدخًا؛ رغبة في تكفير الذنوب كما يتوهمون. يظهر أن ذنوبهم كبيرة وكثيرة!
(1) 1 - في يوم 25/2/2005 أعلنت قناة"العراقية"الفضائية القبض على (75) عائلة إيرانية دخلت العراق وهي تحمل المخدرات. وهذا غيض من فيض بركات دولة إيران"الإسلامية"على العراق ، وفي باب الحشيشة فقط !