الصفحة 125 من 400

إلى أن نستدل عليه بأدلة مثل آثار أسلحة إيرانية، وجدت في الصحن الحيدري، وصورتها الكاميرات بعد معركة النجف [1] . وصارت الصحف تتحدث عنها. مثلًا ما جاء في جريدة بغداد العدد - 864 - 12 آب 2004:"اعتقال عدد من الايرانيين مع أسلحتهم". وفي العدد 868- - 16 آب 2004 من الجريدة نفسها:"إلقاء القبض على مخربة ايرانية مع مسلحين ايرانيين". وجاء تحت هذه العناوين تفاصيل لسنا في محل تفصيلها.

بعد كل هذا وغيره خرج أمر العلاقة إلى العلن، وصار من المعتاد أن تتحدث نشرات الأخبار والمواقع بمثل هذا الخبر: تتهم لندن الحرس الثوري الايراني بتدريب وتسليح مليشيات تابعة لأحزاب دينية متشددة لتنفيذ هجمات ضد قواتها في البصرة. ويرصد المراقبون تزايد الهجمات على القوات البريطانية في البصرة منذ إحالة الملف النووي الايراني الى مجلس الأمن [2] .

وذكرت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة أن النظام الإيراني أقام 20 معسكرًا لتدريب الإرهابيين في عموم إيران [3] .

وقد فضح جانبًا من هذه العلاقة المشرف السابق على القوات الخاصة في وزارة الداخلية العراقية منتظر السامرائي بعد أن هرب إلى الأردن فقال: (هناك سلطة سرية بوزارة الداخلية لها من الصلاحيات والمعدات ما تداهم به فوجًا من الجيش. تطلع وتجيب ناس وأشخاص من أماكن معينة مختارة. ويتفاجأ ذووهم بعد فترة بالعثور عليهم مقتولين في الشارع. جهاز الأمن الخاص يحقق مع الأشخاص دون الرجوع إلى قاضٍ، ويأخذ أوامره من وزير الداخلية مباشرة. المسؤول عن التحقيق اسمه أحمد سلمان وهو عقيد بالمخابرات الإيرانية) [4] .

(1) 1- ندوة عن (الدور الإيراني في تحديد مستقبل العراق) ، على قناة"المستقلة"الفضائية ، بتأريخ 24/11/2004. والخبر المذكور نقله حقوقي عراقي شيعي هو غانم جواد .

(2) 2- أخبار العراق ، 23 / 9 / 2006

(3) 3- الوطن العربي ، 02 /6 / 2006

(4) 4- الرأي ، 20/11/2005

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت