فهرس الكتاب
قبل كل شيء يجب أن نستحضر أن مقتدى من مقلدي المرجع الإيراني كاظم الحائري. والحائري هذا - لمن لا يعلمه - هو أستاذ المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي، على يده تخرج، ومنه أخذ شهادة الاجتهاد. وهو من كبار عتاة المجرمين، متخصص بالإفتاء بقتل العراقيين من قبل أيام الاحتلال. وكان المقبور محمد صادق الصدر قد أوصى أتباعه في حالة وفاته بتقليد الحائري هذا. ومن عرف معنى التقليد عند الشيعة يدرك أن التقليد يعني التبعية المطلقة دينيًا وسياسيًا، وفي كل شيء. وقرار الحرب، وضد من؟ كل هذا تقرره مرجعية التقليد. فالتبعية لإيران محسومة سلفًا؛ فلا حاجة لدليل. ولكن ماذا نفعل حيال أمة علماؤها أول الجاهلين بهذا، أو المتجاهلين؟!!!
وتأسيسًا على هذا، وكنتيجة منطقية يجد مقتدى الصدر الدعم والتأييد من القوى المحافظة والمتشددة في إيران ومن جهاز المخابرات والحرس الثوري الإيرانيين, إضافة إلى تأييد حزب الله في لبنان له. وتقوم تلك الجهات الرسمية وغير الرسمية في إيران ولبنان بتدريب شباب جيش المهدي على أعمال التخريب والقتل والاختطاف وإثارة الفوضى في البلاد.
ويمول جيش المهدي من قبل إيران التي أغرقت جنوب العراق بالأموال والعملاء منذ سقوط صدام حسين، حيث تشجع إيران على انعدام الأمن والاستقرار في العراق.
وجيش المهدي يتسلم شهريًا ملايين الدولارات من إيران مقابل موافقته على أن يكون طوع أمرهم وينفذ تعليماتهم، ويكون هو عينهم في العراق. حتى أصبح جيش المهدي اليوم - من ناحية التجهيزات والأسلحة - أقوى بكثير مما كان عليه أثناء معركة النجف.
العلاقة مع إيران باتت مكشوفة للجميع
بعد أن كان الحديث عن علاقة مقتدى بإيران غريبًا على بعض الأسماع ، ويحتاج