الصفحة 140 من 400

3-بتاريخ 7-12-2004 صرح علي سميسم المسؤول السياسي في مكتب الصدر تعليقا على ما نشر في بعض وسائل الإعلام عن موافقة التيار على المشاركة في الانتخابات. فقال إنه بصدد رفع دعوى على وكالة الأنباء الألمانية لنقلها عنه أن مقتدى الصدر وافق على خوض الانتخابات. وأكد أن هذا الخبر المنشور كاذب. وتساءل سميسم: (كيف نرضخ لمطالب السيد السيستاني ونحن محاصرون وأجهزة الأمن تعتقل كل من تشتبه بأنه من التيار الصدري؟! هذا الأمر كما تعلمون مخالف لشروط اتفاق الهدنة المبرم مع السيستاني) . وحول ما يشاع عن دعم التيار شخصيات في قائمة السيستاني قال: (إن هذا الخبر كاذب، لا ندعم أحدًا في قائمة السيد السيستاني، فبعض الأحزاب التي في القائمة أرادت أن تستغل التيار باعتباره التيار الجماهيري والعقائدي الذي يمثل أكثرية الشعب لمصلحتها في الانتخابات) .

4-صرح لصحيفة الحياة (7-12-2004) أحمد القريشي أحد أعضاء الهيئة السياسية التي شكلها تيار الصدر أن التيار يتيح لمن سماهم"مقلدي مقتدى الصدر"الاشتراك في القوائم الانتخابية بصورة مستقلة.

5-في بداية العام الميلادي 2005 م أعلن مقتدى الصدر أنه لن يشارك في هذه الانتخابات مهما كانت نتيجتها. وقال في تصريحات ألقاها بالنيابة عنه"عبد الزهرة السويعدي"إمام وخطيب مسجد المحسن في مدينة الصدر ببغداد: (أنا كعراقي لن أشترك في الانتخابات ولن أدخل في هذه اللعبة السياسية إطلاقًا) . وأضاف: (رفض الدخول في الانتخابات يدعو إلى القول إنك عدو للديموقراطية وإن وافقت على الدخول فيها فإنك تجد نفسك وقد دخلت في لعبتهم التي لا تستطيع الخروج منها) . وأصر على عدم المشاركة في الانتخابات قائلًا: (حتى وإن كان ذلك سيفضي كما يدعون لاحقًا إلى خروج قوات المحتل من العراق الذي يعد مطلبي وأمنيتي) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت