الصفحة 139 من 400

1-أعلن تيار الصدر أنه سيتحول إلى النشاط السياسي، وسيعد للدخول في الانتخابات القادمة. وجاء على لسان عدنان الصافي أحد أبرز القيادات في تيار الصدر في أول نوفمبر 2004 أن: (قيادة التيار قررت إنشاء هيئة سياسية واقتصادية وإعلامية مقرها الروضة الكاظمية في خطوة مهمة لتنظيم المشاركة الفعلية في الانتخابات) . وقال: (إن التيار سيعلن قوائمه الانتخابية في غضون أسبوع، والتحضيرات السياسية تجري على قدم وساق لدخول الصدريين العملية السياسية الانتخابية بقوة) .

2-بعد أسابيع قليلة عاد التيار وأعلن تعليق مشاركته في الانتخابات. وزعم المتحدثون باسمه أن السبب يرجع إلى استمرار الاعتقالات في صفوف الصدريين. كما اكتشف التيار فجأة أنه لا يمكن إجراء انتخابات نزيهة في ظل وجود الاحتلال. وقال جليل نوري مساعد عبد الوهاب الدراجي أحد نواب مقتدى الصدر البارزين: (إن إن السيد مقتدى الصدر حذر الأحزاب والقوى السياسية والدينية من المشاركة في الانتخابات كونها تنفذ مخططات القوات الأمريكية المحتلة باختيار حكومة ترعى مصالحها في العراق) >. وقال: (مع وجود الاحتلال لا نتفاءل بأي استقرار أمني, والتيار الصدري يطالب بخروجه لضمان انتخابات نزيهة تعكس الرغبة الحقيقية للشعب العراقي) . ونفى أن يكون التيار قد دخل في أي تحالف أو قائمة لأنه علق مشاركته في الانتخابات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت