فهرس الكتاب
أما المناوشات التي وقعت بينه وبين الأمريكان، فهي قد جرت - وتجري - على قاعدة (عملاء فرقتهم المصالح) . وربما لم يصدقنا الكثيرون حين قلنا أيام تلك المناوشات النفاقية: إن مقتدى لا يختلف عن إخوته في العمالة والترحيب بالمحتل. وأنه يتظاهر بما أسموه بـ (المقاومة السلمية) وإخراج المحتل بالطرق القانونية وغير العسكرية. وهو الذي يقول: (إن خيارنا هو إدارة صراع سلمي وقانوني وشعبي من أجل جدولة الاحتلال) ووجه في خطاب له في رمضان/2003 رسالة إلى المحتلين يكلمهم فيها بأعذب الكلام، ويخاطبهم بأطيب الكلم ويصفهم بأنهم ضيوف حلوا على أهل العراق، وأنهم ليسوا أعداءًا له فليس من عدو للعراق سوى صدام وأتباعه! وقلنا يومها: إن الصراع لا بد أن يقع لاختلاف المصالح. وإذا كان أهل الحق يختلفون فيصطرعون، فكيف الحال مع أهل الباطل فيما بينهم؟! فالصراع صراع مصالح لا مبادئ. وها قد اختلفت المصالح، وشعر المسكين بالتهميش، واستلم إشارة من إيران فقام بما قام به. قلنا هذا لكن عارض من عارض فقال: كلا ، إن الرجل وطني. ومجاهد و.. و.. و...!.
نشر موقع البينة لقاء صحفيًا لمقتدى مع صحيفة (المشاهد السياسي) في 19/3/2006 جاء فيه ما يلي مما يؤكد ما قلناه بوضوح:
? هل تعتقد أن الأميركان يخرجون بشن حرب عصابات عليهم؟ ألم يتعب العراقيون من الحروب والقتال والعداء؟