الصفحة 146 من 400

أنا سنة كاملة طالبت بالمقاومة السلمية وهذا معروف حتى على الفضائيات وما أشبه ذلك. سنة كاملة من دخول المحتل إلى قبل شهرين أطالب بالمقاومة السلمية. لكن حينما أضرت واعتدت عليا يعني مو عليا على الشعب العراقي، نعم يكون الموقف هو الحازم وحتى لا تعتدي على المقدسات ولا تعتدي على مراجعنا سواء السياسيين أو الدينيين على حدا سواء فلابد من رادع لها.

وعلى (قناة الجزيرة) - برنامج"زيارة خاصة"سئل صبحي الطفيلي الأمين العام السابق لـ"حزب الله": الصدر يقود المقاومة اليوم؟ فأجاب: الصدر الحقيقة يعني هو صح معارض وله مواقف جريئة وشجاعة. لكنه أُرغِم على الدخول في معركة عسكرية. ولا أعتقد كان معدا نفسه لهذا الأمر. وسألت بعض الناس؟ قالوا: نعم هو كذلك. يعني هو ما كان في هذا الوارد. والأميركان بسياستهم أدخلوا الأمور في هذا المجال.

إعدام صدام كشف العلاقة

والمتأمل في عملية تنفيذ إعدام الرئيس صدام حسين ، يجد العلاقة بين الطرفين حاضرة. فالمنفذون كانوا من زمرة مقتدى. وهذا واضح من هتافاتهم: (مقتدى .. مقتدى مقتدى) .

هل أحدهما هو مقتدى يضع الحبل في رقبة الرئيس صدام ؟!

بل هناك ما يشير إلى وجود مقتدى نفسه أثناء الإعدام. وقد كان يضع الحبل في عنق الرئيس. ومن المقطوع به أن الجانب الأمريكاني هو الذي يدير العملية، ويسيطر على الموقف. فما الذي جمع بين الطرفين؟ في واقعة بهذه الأهمية، وهذه الرمزية!! لولا العلاقة الوثيقة بينهما. هل يمكن لممثل أو قائد فصيل من فصائل المقاومة، أو مجموعة من المجاهدين أن يكون لهم مثل هذا الحضور مع الأمريكان؟!

شهادة من داخل أحد أوكار الموت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت