الصفحة 148 من 400

ومن عرف طبيعة الشيعة والتشابك العلائقي مع أعداء الأمة، لا يستغرب من قيام علاقة عمل صميمية بين جميع القوى الشيعية والموساد الإسرائيلي. ويؤيد التقارير الإخبارية التي تقول مثلًا: (رصدت المصادر قيام عناصر الموساد بالتقاط صور فوتوغرافية وفديوية لعناصر وقادة ميليشيات فيلق بدر وجيش المهدي؛ ما يوحي حسب المصادر بمتابعة الموساد لتحركات عناصر كلتا الميليشيتين، الذين يُكلفون بمهام من قبل قادتهم العسكريين، وبتوجيه من الأميركيين الذين يقومون في بعض الأحيان بإخراج بعض الصدريين والبدريين في واجبات ومهام خاصة بإمرة عناصر الموساد [1] .

حرب شعبية شعواء ضد الأمريكان ولكن..!

وآخر ما طلع علينا به مقتدى من صرعات وعنتريات دعوته إلى حرب شعبية ضد الأمريكان. ولكن تبين أن الحرب المقصودة هي حرب سلمية لا تراق فيها قطرة دم واحدة قط ! كما جاء على لسانه وهو يقول خلال خطبة الجمعة في مسجد الكوفة دعا فيها الشعب العراقي الى القيام بحرب سلمية شعبية ضد الامريكيين. وقال امام المصلين في الكوفة: يا شعب العراق هذه المرة اريدها حربا سلمية ضدهم. لا اريد ان تراق قطرة دم واحدة فانها عزيزة علينا. قاتلوهم بحرب سياسية شعبية سلمية وستبقي المقاومة السلمية عزتنا [2] . وهذا ما تناقلته الفضائيات يوم (22/9/2006) عشية رمضان 1427.

فضيحة بيع الأسلحة

بعد معركة النجف، التي فضح فيها الشيعة فضيحتهم التاريخية: فالسيستاني - الذي أعلن أن (مرقد الإمام خط أحمر) تنتهي عنده كل أسباب السلم، وتكون بعده الفتوى بالجهاد، الذي يشعل الأرض تحت أقدام الغزاة. وكأن باقي أجزاء الوطن حلال زلال لكل غاز محتل! - ما إن تبدأ تباشير المعركة حتى يترك خيوطه كلها: الحمراء والصفراء، ويذهب متمارضًا إلى لندن!

(1) 1- المحرر العربي ، 18 / 11 / 2006

(2) 2- الرابطة العراقية ، 23 / 9 / 2006

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت