فهرس الكتاب
وعبد العزيز والجعفري وشلتهم تركوا الجمل بما حمل، و.. إلى الحبيبة إيران. وموفق الربيعي الذي لم يكن يفكر عند زيارته لصدام أول اعتقاله بغير المقبور محمد باقر الصدر، ليقول له وهو يلعنه: لماذا قتلت الصدر؟ - وأياد علاوي الشيعي على رأس
الذين يقاتلون قريبه وسليله الذي حمل تراثه مقتدى الصدر!!
وتأتي الفضيحة المخزية التي لم يفعلها عربي من قبل، ولا شريف من العالمين. حتى إن معركة ذي قار كان أحد أسبابها الكبرى إصرار هاني بن عروة الشيباني على رفض تسليم أسلحة النعمان بن المنذر إلى كسرى. فضيحة بيع أسلحة جيش المهدي إلى الأمريكان! وسلاح المقاتل - عند كل شعوب الأرض - شرفه. ولك أن تتسلى بتلك المناظر المخجلة المذلة، وأنت ترى طوابير أولئك الرعاع في مدينة الثورة وغيرها وهم يتزاحمون لتسليم أسلحتهم مقابل قبضة من الدنانير.
رأيت واحدًا من تلك النكرات، يتهجم على المقاومة ويصف أهلها بالإرهابيين الذين يقتلون الأطفال والنساء والمدنيين. ويتبجح بمقتدى وعصاباته، وأن هؤلاء هم المقاومة! فقلت له: على مَ إذن باع أسلحته للأمريكان؟ قال: هذه هي الأسلحة القديمة والتالفة. قلت له: يا هذا! السلاح في مثل هذا الموقف ليس فيه من قديم وجديد، ولا صالح ولا وتالف. الشرف لا يقبل هذه القسمة.
بعد كل هذا يقف مقتدى في المقام المنسوب إلى السيدة زينب في دمشق في شباط 2006 قبل حادث تفجير المرقد المشؤوم في سامراء بأيام، يسخر - أمام القطعان المحتشدة في المكان، ومن دون حياء أو خجل - من المقاومة. ويقول: من هؤلاء؟! فجروا دبابة دبابتين وصاروا مقاومة!
والحقيقة أن هذه هي حال مقتدى وعصابته مع المحتل . يقوم - عن طريق حيلة
"الإسقاط النفسية"- برميها على الآخرين.
نعم! قال العرب: إذا كان بيتك من زجاج فلا ترم على بيوت الناس الحجر. ولكن.. يظهر أن البعض ليس لهم من بيت أصلًا!
فضيحة نشر أسماء رجال المقاومة في الفلوجة وغيرها