الصفحة 150 من 400

لمقتدى عدة صحف تصدر: مجلات وجرائد ونشرات منها: (اشراقات الصدر، الحوزة، أنصار المهدي، أنصار الحجة، فيض الكوثر ، البعد الرابع) . فالذي لا يحسن

قراءة الفاعل من فعله، ألا يمكن أن يحسن قراءته من خطه وقوله؟

نعم! نجد فيها مقالات تذكر أن مقتدى الصدر يدعو إلى مقاومة المحتلين ومناصرة المقاومين السنة. لكن في الوقت نفسه نجده فيها يلمز أهل السنة، ويتهجم عليهم باسم (النواصب، والوهابيين، والتكفيريين، والصداميين) . ومن هؤلاء إلا أولئك؟ وهل (النواصب، والوهابيين، والتكفيريين، والصداميين) - في عرف مقتدى والشيعة - إلا

أهل السنة عمومًا، والمقاومة منهم على وجه الخصوص؟! [1]

وإذا كنا قد نعذر الجمهور لانشغاله بهمومه ومفردات حياته اليومية، فما هو عذر النخبة التي ترى وتسمع وتقرأ؟

وظل الحال على ما كان عليه. وهذا ما دعا الخصم إلى أن يتجرأ أكثر وأكثر، حتى قامت جريدة"اشراقات الصدر"في عددها (45) ، الذي صدر في 23 شعبان 1425 (في حدود يوم 7/10/2004) بنشر أسماء ما يقارب المائة من المجاهدين . وعلى رأسهم مجاهدو الفلوجة واللطيفية والمحمودية!!! وبعض هذه الأسماء قاتلت معه في معركة النجف!!!

وتحرك الجمهور - ولا زالت النخبة في غيبوبتها - فذهب وفد من أهالي المقاتلين يعاتبون مقتدى الصدر على نشر أسماء أبنائهم. فكان جوابه: لم ننشر هذا العدد، ولاعلم لي به. وأن هذا من فعل المخابرات. ولكن شاء الله تعالى أن يفضحه على فعلته هذه. ففي الجريدة نفسها - العدد 51 ، نشر في صفحتها الأخيرة بوستر يبين الأعداد السابقة للجريدة فإذا (العدد 45) - الذي كتب فيه أسماء المقاتلين السُنة - من ضمنها.

في شريط مصور مقتدى يأمر أتباعه بالهجوم على تلعفر..!

(1) 1- كمثال: نشرت جريدة البيان العدد (330) في 29 آيار 2005 مقالًا لمقتدى بعنوان (أتعاون مع الحكومة ضد بقايا الوهابية والنواصب ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت