الصفحة 156 من 400

10.جيش المهدي؛ لبنة من لبنات ما يسمى الآن بـ"الجيش العراقي"وقوات مغاوير الشرطة وبقية الأجهزة الأمنية، و"لواء الذئب"كثير من أفراده صدريون، يشهد على ذلك أفراد هذه القوات ورفعهم صور مقتدى واستفزازاتهم في المناطق السُنية بفتح مكبرات الصوت على"لطميات"و"مجالس حسينية"صدرية. ويشهد على ذلك أيضًا؛ التسجيل بالصوت والصورة لمقتدى الصدر عند لقائه بأتباعه من تلعفر، وهو يعدهم بالتنسيق مع الجعفري. وإرسال سرايا من جيش المهدي للقضاء على"الوهابية"هناك! والتسجيل مشهور ومنتشر.

11.جيش المهدي تصادم بقوة مع المقاومة العراقية واشتبك معها في مناطق عدة - كما حصل في النهروان واللطيفية واليوسفية والمحمودية - إضافة ?إلى حملات المداهمات التي ينفذها أفراد جيش المهدي بصورة رسمية، بواسطة الجيش? والشرطة، أو غير رسمية، وهدفها القضاء على المقاومة.

12.عندما قامت قوات الاحتلال الأميركي بمهاجمة مدينة الثورة في تشرين الأول عام 2005 لاعتقال بعض الأشخاص، أمر مقتدى أتباعه بالهدوء والامتناع عن مهاجمة قوات"الائتلاف"- على حد قوله - وزعم: أن هناك من حاول أن يدق إسفينًا بين تياره وقوات"الائتلاف"من خلال استهداف دورية أميركية على مشارف مدينة الثورة? لتأجيج الصراع بين الأميركان وتيار الصدر، واتهم"الإرهابيين التكفيريين"

بذلك.

13.عند حصول حادثة"جسر الأئمة"، خرج المتحدثون باسم الصدر؛ ليوسعوا الشق ويوجهوا أصابع الاتهام إلى المقاومة العراقية - أو ما يسمونه هم بالإرهاب - حيث حرض حازم الأعرجي - خطيب الصدر في الكاظمية - على ملاحقة"الإرهابيين الكفرة"وقتلهم، والانتقام لدماء الكاظمية! وخرج حسن الزرقاني - ممثل العلاقات الخارجية للصدر من لبنان - متهمًا أهل السُنة علانية على شاشة"الجزيرة"بإيواء"القتلة الإرهابيين"وتحريضهم على قتل الشيعة الأبرياء).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت