فهرس الكتاب
5.لم ننس بعد كيف باع جيش المهدي سلاحه للأميركان، ولم ننس طوابير الواقفين لبيع الأسلحة مقابل حفنة دولارات ومجلات خليعة! إن هذا الفعل القبيح يتنافى مع أبسط القيم الوطنية والإسلامية، فعلى مر التاريخ لم نسمع أن شخصًا أو تيارًا وطنيًا باع سلاحه لعدوه، بل من شعارات الجيوش المشهورة: (سلاحك شرفك) . فعجبًا.. كيف يبيع مخلص وطني شرفه للمحتل؟
6.لنسأل: من هم أعضاء جيش المهدي ؟ الجواب يسير ، هم أنفسهم الذين سلبوا
ونهبوا بغداد ومحافظاتهم، وأحرقوا دوائر الدولة والمتاجر والأماكن العامة. ثم لما فضح
مقتدى بأتباعه وبانت خزاياهم، بدأ يفتي بأن أموال"الحواسم"؛ حرام، ويجب أن ترجع للمرجعية.. والعمود الفقري لجيش المهدي؛ هم غالبية سكان مدينة الثورة.
7.التيار الصدري هو الذي أقام المحاكم التي تُحاكم الشيعي الذي أصبح سنيًا، وتقيم
عليه حد الردة! وهذا ما كان يعانيه أهل السُنة في الجنوب أوائل أيام الاحتلال، وكشفت جرائمهم أيام حكومة علاوي عندما عُثر على مخابئ هذه المحاكم والجثث التي كانت فيها.
8.أتباع مقتدى هم أنفسهم من اغتصب أكثر من ثلاثين مسجدًا من مساجد أهل السُنة في بداية الاحتلال، وعندما ذهب وفد من علماء السنة إلى مقتدى، استفسر منهم عن عدد المساجد التي استولى عليها أتباعه؟ وعندما قيل له: إنها ثلاثون مسجدًا، رد ساخرًا: (ثلاثين فقط؟! يجب أن نتقاسم المساجد مناصفة?) .
9.جيش المهدي؛ هو الذي يمارس الطائفية في?المناطق التي ينتشر فيها، كمناطق جنوب بغداد مثلًا - المحمودية واللطيفية وغيرها - ودليل ذلك الاستعراضات الراجلة والآلية والشعارات الاستفزازية التي يرددونها، منها: (لو فك حلكه السيد نمحي اللطيفية وما بيها) ، و (يلاكونا لو بيهم زود) .