الصفحة 160 من 400

وتتهم تلك المصادر، مليشيا الجلبي، بسرقة مبالغ مالية تقدر بملايين الدولارات من البنك المركزي العراقي، وأنّ تلك العناصر هي أول من بدأ بعمليات تصفية جسدية لمدنيين وضباط وأساتذة وأطباء. بالإضافة إلى عمليات خطف أشخاص يتم الإفراج عنهم مقابل فدية مالية كبيرة. وتؤكد المصادر نفسها أنّ ميليشيا"أحرار العراق"تمكنت من تنفيذ عمليات سرقة كبيرة للنفط العراقي، عبر تهريب متعدد الوسائل والأشكال.

وتكشف المصادر نفسها النقاب عن أنّ الميليشيات التي جرى تشكيلها عقب الاحتلال الأمريكي للعراق كثيرة، غير أنّ أخطرها هي الميليشيات ذات الصبغة الدينية، التي شكلتها قوى وأحزاب دينية، على أسس طائفية، بعضها كان في إيران والآخر كان في سورية، حيث أخذت تلك الميليشيات تعمل تحت عباءة الفكر الطائفي وشعاراته. وراحت عمليات التصفية الجسدية، وأعمال العنف تأخذ منحى آخر.

ويشرح مصدر عمل لفترة داخل جهاز المخابرات العراقية الحالي ، قبل أن يقرر

ترك العمل والمغادرة إلى إحدى دول الجوار، طريقة عمل تلك الفرق في حديث لوكالة

"قدس برس"بالقول: (إنّ أخطر تلك الميليشيات هي(فيلق بدر) التابع للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية بزعامة عبد العزيز الحكيم).

ويضيف المصدر قوله:(هي ليست ميليشيات، إنها جيش منظم، هناك رتب مختلفة

تبدأ بترتيبها كما تبدأ عند أي جيش نظامي، كما أنّ تلك الميليشيا تملك ذراعًا ضاربة تتمثل بفرقة الاغتيالات، وفرقة التفجيرات، وفرقة الخطف، وفرق أخرى خاصة بعمليات الاعتقال)مشيرًا إلى أنّ هناك ما سماها أدلة لدى الدولة، تؤكد أنّ هذه الميليشيات تتقاضى رواتب مالية ضخمة من قبل إيران. كما أنّ هناك مجموعات تعد في حكم"الخلايا النائمة"تتقاضى رواتب بانتظام، ومستعدة لتنفيذ عمليات تطلب منها،

في أي لحظة.

ويتابع المصدر توضيحاته أنّ من بين أبرز قادة"فيلق بدر"هادي فرحان العامري،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت