فهرس الكتاب
يقول مصدر عراقي لـ"الأهرام العربي": إن مذيعة قناة العربية أطوار بهجت كانت أول صحفية تصل إلى مكان الحادث , وهناك بدأت تصور ما بعد الانفجار وتسجل شهادات شهود العيان , وانتحت جانبا وراحت تصور الضريح , وتعكس حالة الهلع على وجوه أهالي سامراء حزنًا على ضريح الإمام علي الهادي , فالجميع جاءوا لرفع الانقاض حول الضريح وتظاهروا رافعين شعارات الله أكبر ,. ويبدو أن هذه الصور لأهالي سامراء لم تكن مطلوبة , كما أن شهادات شهود العيان بدأت تكشف المستور , خاصة عن وجود أربعة إيرانيين في المكان، وعن دور قوات الداخلية العراقية . وكان لا بد أن يتم كتم الصوت إلى الأبد بقتل الشاعرة والمذيعة أطوار بهجت. ويقول المصدر نفسه: إن لدى قناة العربية وثيقة مصورة عن هذا الحادث , وأن مفاجأة أطوار سوف تقلب المعادلة , وتكشف الحقيقة والمجرمين الذين اختاروا ضريح الهادي لإشعال حرب أهلية في العراق , مؤكدا أن البيانات الغاضبة من المرجعية وحرق المساجد السنية والاعتداء والتهجير على عائلات سنية تعيش في تجمعات الشيعة , والوثيقة التي تسربت قبل يومين من الانفجار، كانت سيناريو معدا سلفا للحرب لولا عقلاء العراق في تفويت الفرصة على الجميع . ومع ذلك , يواصل المصدر , إن ما جرى في سامراء هو قطرة في بحر الجحيم الذي يراد للعراق والمنطقة , فكلما بحثت الولايات المتحدة عن خروج من العراق وتسليم البلاد إلى حكومة توافق , فإن هناك من يرفض ذلك لأهداف انفصالية في الجنوب . وكلما ضغطت على إيران في الملف النووي اشتعلت الحرب بين الطرفين على حساب العراقيين .