الصفحة 169 من 400

الإنترنيت) للإيراني المدعو (آية الله مجتبى الحسيني الشيرازي) يكفر فيها، ويستبيح دم من يسميهم بـ (الوهابيين، والإرهابيين) . وهذا يكفي في معرفة قصده بهذه التسمية؛ فقد باتت مكشوفة في أنها تعني جميع أهل السنة. لكنه لا يكتفي بمن أدرجهم تحت هذا اللقب، حتى يضيف إليهم من يؤيدهم (بنحو أو بآخر من رجل دين أو غير رجل دين. ومن لم يقل بوجوب قتل هؤلاء، ووجوب قتل مؤيديهم، فهو علانية يكفر بالقرآن الكريم) ! بل الحكم يشمل حتى الساكت الذي لا يصرح بإنكاره عليهم. وهذا عين ما فعله اللعين إسماعيل الصفوي وذريته الخبيثة بأهل السنة والجماعة في إيران.

بدأ هذا المجرم خطبته التحريضية بقول الله تعالى: {إنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ?وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ?تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الأَرْضِ?ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ} (المائدة:33) ثم أتبعها بقوله: (الوهابي.. الإرهابي.. الكافر.. الناصب.. المتوحش، إذا لم يكن مصداق هذه الآية، فمن يكون إذن مصداق الآية الكريمة؟ والذين يؤيدون الوهابيين الإرهابيين الكفرة النواصب الوحوش من رجال الدين، ومن غير رجال الدين، بنحو أو بآخر، إن لم يكونوا مصاديق الآية الكريمة، فمن يكون؟ إذا كنا نكفُر بالقرآن الكريم، فلنكن شجعانًا نصرح بما نعتقد، أما إذا كنا نؤمن بالقرآن الكريم، فالوهابي الإرهابي الكافر الناصب الوحشي يجب قتله، وكل من يؤيده بنحو أو بآخر، من رجل دين أو غير رجل دين يجب قتله، ومن لم يقل بوجوب قتل هؤلاء، ووجوب قتل مؤيديهم، فهو علانية يكفر بالقرآن الكريم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت