الصفحة 168 من 400

أما معاوير الداخلية التي كانت تحوم حول المرقد، فهي لا تتحرك إلا بأوامر الحكومة المرتبطة بإيران من جهة، وبالأمريكان من الجهة الثانية.

رجال دين الشيعة يصبون الزيت على النار

لقد قصف الأمريكان النجف، وأصابوا قبة المرقد العلوي والصحن الحيدري هناك، ووطئت أقدامهم أرضها، وعاثوا فيها، وقتلوا، وفعلوا ما فعلوا. والمرقد العلوي أقدس وأشرف عند الشيعة من الكعبة المشرفة - وإلى ذلك الرمز بقولهم: النجف الأشرف - وهو - بطبيعة الحال - أعظم منزلة من مرقد سامراء، فلم يحرك المراجع - ولا جمهور الشيعة - ساكنا! بل هرب السيستاني إلى بريطانيا. بينما هذه المرة يدعو (المراجع العظام) شيعتهم للتظاهر. وذلك بعد التفجير مباشرة، وقبل معرفة الفاعل. وتنطلق تصريحاتهم النارية ضد (التكفيريين والوهابيين) . وكان هذا إيذانًا واضحًا بتفجير الوضع في العراق وإشعال النار على أهل السنة. وقد كانوا يعلنون شيئا، بينما يوعزون إلى أتباعهم في الخفاء بالقتل وسفك الدماء.

ليس هذا فحسب بل انطلقت حناجر الخطباء والعلماء والبكائين تحرض علنًا على قتل أهل السنة وتخريب مساجدهم، التي يسمونها بـ (مساجد الضرار) . منهم خطيب حسينية براثا جلال الدين الصغير، والعلماني المعمم أياد جمال الدين.

وهذه هذه فقرات من كلمة صوتية ، يمكن أن تجدها في موقع (البينة) ، على شبكة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت