الصفحة 172 من 400

وقال هذا الشيخ: (التكفيريون الذين يقتلون يجب قتلهم، كذلك هو الحال مع الصداميين الذين تلطخت أيديهم بالدم، فهم أيضا محكومون بالموت) . وأضاف: (إنه جزء من الدفاع عن نفسك. أما الحكم فهو صادر مسبقا؛ لذلك فنحن لا نحتاج إلى حكم) [1] .

كانت السلطة الأمريكية وآخرون يرون أن القوة التي كانت وراء فرق الموت الشيعية هي «منظمة بدر» ، الميليشيا التي تعود إلى أكبر منظمة سياسية: المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق. لكن منذ وقوع التفجير في سامراء برز «جيش المهدي» كي يحتل الصدارة في المحاكمات غير القضائية وأعمال القتل، حسبما قال جوست هلترمان مدير مشروع في الأردن تابع لمنظمة الأزمات الدولية المتمركزة في بروكسل.

وقال الشيخ: (إذا قبضنا على التكفيريين أو الصداميين أو مفجري القنابل، فنحن لا نسلمهم للشرطة. لأن من الممكن أن يطلق سراحهم في اليوم اللاحق) . ويجري استجواب سريع للمقبوض عليهم. فهم يُسألون: «كيف جئت إلى هنا؟ ومن يعمل معك؟ وأي منظمة تدعم؟ وحالما نحصل على اعتراف كامل نعرف ما نفعل بهم» .

وحينما سئل القيادي في «جيش المهدي» عن دور منظمته في تصاعد عمليات القتل بعد تفجير الضريح في سامراء مباشرة، عبس قليلا ثم أجاب بحذر: «الإرهابيون» كانوا نشطين آنذاك، كانت هناك حاجة سريعة للتحرك واحتواء تلك المجاميع» [2] .

شهادة قيادي ترك جيش الدجال

(1) في خطبة حماسية للشيخ حازم الأعرجي - الذي تجد صورته في (مدخل) هذا الباب عند جامع أُم القرى ضمن الوفد الصدري إلى هيئة علماء المسلمين - يقول وهو يستصرخ جموع الحاضرين: (الذي يقول نريد فتوى هذا ينتظر الإمام المهدي الانتظار السلبي فعليه لعائن الله تعالى. لا نريد فتوى بعد. الفتوى موجودة. محمد صادق الصدر قالها قبل سبع سنين. قالها: الوهابي نجس، بل أنجس من الكلب. خذ سلاحك وقاتل كل وهابي نجس) !. والخطبة مسجلة بالصوت والصورة.

(2) 1- موقع وكالة حق ، 27/8/2006

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت