فهرس الكتاب
في تقرير أعده مراسلو مفكرة الإسلام في الجنوب العراقي وبغداد جاء ما يلي:
أجرى مراسلو مفكرة الإسلام في بغداد وكربلاء والنجف والسماوة والبصرة عددًا من اللقاءات الصحفية والحوارات مع عدد كبير من المواطنين والمسؤولين أهمها كان لقاء مع أبرز قادة جيش المهدي وهو الشيخ"محمد النجفي"الذي طرد من قبل مقتدى الصدر في نهاية عام 2005 [1] ، دون أن يتضح السبب آنذاك.
النجفي البالغ من العمر 40 عامًا وهو من كبار قادة جيش المهدي خلال معركة النجف الأخيرة، والذي اضطر اليوم إلى ترك النجف واللجوء إلى بغداد بعد طرده منها
من قبل عناصر جيش المهدي. نترك الحديث له ليطلعنا عما خفي عن الإعلام حيث يقول: (في البداية كان جيش المهدي عراقيًا أصيلا لا غبار عليه صاحب طابع وطني معروف. واليوم هو جيش إيراني لا غبار عليه، واستلم قياداته ضباط مخابرات من جهاز"اطلاعات"الإيراني. وبدأ الصرف والتمويل والتدريب عليه داخل وخارج العراق حتى بدأ ينافس فيلق بدر بشكل كبير.
وسياسته اليوم تسير وفق ما تريده إيران من مقتدى الصدر. ودب المرض في هيكله وأصبح عضالًا. كل المساجد التي أحرقت، وكل المسلمين السنة الذين قتلوا وعذبوا واعتقلوا هم على يد جيش المهدي. وكل القوات التي انتشرت في بغداد والمحافظات التابعة لجيش المهدي كانت تحوي إيرانيين مدربين.
(1) 2- التاريخ غير دقيق. والظاهر أنه طرد في بداية 2006 ؛ إذ يذكر النجفي في لقائه لاحقًا أنه كان مع مقتدى في موسم حج عام 1426 ، وهو يوافق بداية عام 2006، فقد استهل شهر ذي الحجة في اليوم الأول من الشهر الأول من السنة الميلادية المذكورة.