فهرس الكتاب
هكذا كانوا قبل عام ! عام واحد فقط [1] !!
أنسيتم ؟!!!
أم هل يمكن أن ينسى عراقي أصيل ذلك الغراب الإيراني الأسود، المدعو محمد بحر العلوم، وهو يضحك بملء فيه.. جالسًا على أحد كراسي"مجلس الحكم"؟ ويضحك ويهتز حتى يرتج جسده كله من أعلى رأسه إلى أسفل مقعده! يوم لم نكن نملك قلوبًا يجد إليها الضحك طريقًا.. لا والله !!
أما نحن فلنا معهم وقفة.. وحساب: هنا.. في الدنيا، وهناك.. يوم يقوم الناس لرب العالمين .
وأكثرهم شماتة بأهل السنة !
وكانوا يتلمظون شامتين بأهل السنة! وكأن الوطن الذي احتل هو وطن أهل السنة فقط وليس للشيعة من شراكة، أو نصيب فيه.
أجل! إن الوطن الذي احتُل هو وطن أهل السنة. أما وطنهم هم فلا أدري أين كان؟ أم أين يكون؟!
(1) 1 على موقع (فيصل نور) تجد المدعو معد، ابن المرجع الشيعي بشير الباكستاني، وهو يسرد القصة الكاملة لمقتل عبد المجيد الخوئي كيف يعبر عن فرحته بيوم سقوط بغداد تحت أقدام المحتل ويقول: (الأحداث جرت يوم العاشر من(نيسان) أبريل. وهو اليوم ذاته الذي سقطت فيه بغداد، وتهدمت فيه تماثيل صدام. اليوم الذي كنا ننتظره منذ أكثر من خمسة وثلاثين عامًا). انظر كيف يربط بين سقوط بغداد، وتهديم التماثيل، ولا يذكر من أحداث اليوم الذي كان ينتظره طيلة هذا الوقت، غير هذين الأمرين!!! ثم انظر إلى فرحة الخوئي التي كانت تتطاير من عينيه، وتشغله حتى عن طعام الإفطار! يقول معد هذا: (كان الخوئي يبدو على عجلة من أمره في ذلك الصباح، حتى إنه قطع فطورنا الصباحي. وكانت علامات السعادة تتوهج في عينيه رغم التعب الذي كنا نعاني منه منذ أكثر من أسبوعين، وهو يقول:"ليس هناك وقت للفطور اليوم، يلله". وفي السيارة التي كان يقودها بنفسه كان يردد قائلًا"نحن في العراق، نحن في النجف، وصدام ولى بغير رجعة") . المهم أنه في النجف، وصدام ولى. أما العراق فليذهب إلى الجحيم. هذا لا يهم!!!