فهرس الكتاب
هذا وقد شاهدت شريطًا مصورًا لعملية ذبح بالسكين لمؤذن جامع الحمزة. كان المنظر مرعبًا! صرعوه على جنبه ثم صار أحدهم يجر السكين على حلقومه، وبعضهم يمسك به وهم يطلقون صرخات التكبير! ثم احتزوا رأسه ووضعوه على ظهره! وقد قامت جهاتهم الإعلامية بإضافة تلاوة آيتين من القرآن إلى الشريط تبتئ إحداهما بقوله تعالى: ( وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) (النور:2) . هكذا بحذف أول الآية. والأخرى هي قوله تعالى: (إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ) (المائدة:33) . ثم أنهوا الشريط بلطمية حسينية. وهذا يبين بوضوح أنهم يتدينون ويتقربون إلى الله بقتل العرب أو أهل السنة. وصدق نصر بن سيار والي خراسان الأموي حين قال:
يا من يسائلُني عن أصلِ دينِهِمو ... فإنَّ دينَهُمو أن تُذبحَ العربُ !
11.إحراق البشر أحياء بالبانزين وجرائم بشعة أخرى
عاشت بغداد يومًا من الرعب والنار والدم اشاعته مليشيات متنفذة ومتعددة، أبرزها