الصفحة 236 من 400

جيش المهدي بالاغارة في وضح النهار على أحياء سكنية عدة وسط العاصمة والقيام بحرق مساجد وبيوت واشعال نساء وأطفال بوقود السيارات فضلًا عن قصف الاحياء بالهاونات بعد يوم من التفجيرات الأربع في مدينة الصدر. واستنفرت احياء رئيسية في بغداد شبابها وشيبها لصد هجوم تعد له المليشيات في العامرية وحي الجهاد في حين تغيب قوات الشرطة الحكومية او تبقي على مبعدة من العمليات من دون رد فعل. حيث قامت مليشيات ترتدي ملابس جيش المهدي وتردد هتافات انتقامية تشير اليه بالهجوم على المنازل السكنية في منطقة الحرية في الساعة الثانية عشرة ظهرًا امس حيث لقي 73 عراقيًا حتفهم بينهم 91 طفلًا وامرأة بعد أن تم حرق سبعة منهم بالبنزين وهم أحياء! وسقط 46 جريحًا ايضًا واستخدمت المليشيات القنابل اليدوية والأسلحة الرشاشة. ولاحقت المليشيات العائلات العراقية التي التجأت الى بعض المساجد المجاورة في المنطقة فقاموا باقتحام المسجد وإطلاق النار على الأهالي اللاجئين فيه. وأشعلوا النيران بأربعة مساجد هي أحباب المصطفى والقعقاع ونداء الإسلام، وذلك خلال صلاة المغرب. والحصيلة الأولية

هي سقوط أكثر من 50 شهيدًا وجريحًا.

كما قام جيش المهدي في منطقة جميلة ببغداد باختطاف عدد من الشبان مجهولي الأسماء والعناوين، ونقلوهم في سيارات حمل الى ميدان واسع في جميلة، ودعوا الناس الى حضور عملية اعدامهم الجماعي. بينما قصفت الأعظمية طوال ليلة السبت بالكاتيوشيا والهاونات من منطقتي العطيفية والقناة. وقال شهود عيان: إن دوريات الشرطة كانت على مقربة من ساحة العمليات الاجرامية ولم تحرك ساكنًا، فيما لم يكن هناك اي وجود او تدخل من القوات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت