فهرس الكتاب
لكن على عهد (أتباع أهل البيت) الجدد - خصوصًا بعدما استلم التيار الصدري مسؤوليتها - تعالوا فانظروا بماذا؟ وبمن ابتلينا؟!!!
أترك للتقارير الإخبارية مجالها لتقول كلمتها:
داهمت قوة اميركية بعد منتصف الليلة قبل الماضية مبنى وزارة الصحة في منطقة الباب المعظم واعتقلت سبعة من حراسها. كما صادرت مبلغا يقدر بخمسين مليون دينار عراقي من احد مكاتب الوزارة. ومن بين الحراس المعتقلين السبعة مدير أمن الوزارة. وقد اقتيدوا إلى مكان مجهول.
وجدير بالذكر أن وزارة الصحة قد أصبحت أحدى أشد أوكار جيش المهدي وفيلق بدر خطورة، فقد أقصي من هذه الوزراة عدد كبير من الكفاءات لأنهم من السنة (النواصب) حسب ما يروجه معممو الطائفية النتنة، واتخذت العديد من المستشفيات كمصائد للمصابين والمراجعين على السواء حسب هويتهم الطائفية.
أما سيارات الإسعاف التابعة لوزراة الصحة فقد أصبحت عربات لنقل ميليشيات الاختطاف وفرق الموت، ولنقل أسلحتهم أيضا إلى المواقع التي يهاجمونها. المداهمات الأمريكية جاءت متأخرة كثيرا بعد أن تسببت ميليشيات وزارة الصحة بمقتل واختفاء المئات من المواطنين، فضلا عن اختفاء العقاقير والمستلزمات الطبية الأساسية من المستشفيات العراقية، والتي اعترف وزير الصحة قبل أيام في مقابلة على قناة الشرقية
أنها تسرق وتباع في الأسواق والمذاخر [1] .
الدكتور علي المهداوي
الذي اختفي في داخل ديوان وزارة الصحة
هذا وقد تناقلت وسائل الإعلام كافة فضيحة اختفاء الدكتور السني علي المهداوي مدير صحة محافظة ديالى من داخل مبنى وزارة الصحة، حين دخلها ليتسلم منصبه كوكيل للوزير، وبقي حراسه ينتظرونه خارج المبنى، لكنه لم يخرج إليهم البتة. ومن يومها لم يعرف له خبر!
(1) 1- إعداد الرابطة العراقية ، 14 / 8 / 2006