فهرس الكتاب
قد تعجب من ذكر أسماء لشيوخ دين شيعة؛ فتقول: وما علاقة هؤلاء بموضوعنا؟! ولك الحق في ذلك وأنت لا تعلم أن هؤلاء من أتباع السيد محمد الياسري صاحب الدعوة التقريبية الوحيدة الصادقة في تاريخ الشيعة. وأقول: (صادقة) ؛ لأنها بنيت على أساس صحيح، ومقصد صالح. وإنما حوربوا لدعوتهم الجادة هذه إلى التقريب المبني على الأسس الصحيحة، وليس المداهنات والمجاملات الزائفة، كما هو ديدن الآخرين كأحمد البغدادي وأمثاله، الذين يعيشون في مأمن من مكر قومهم. لكن الذي أريد أن أقوله هو: إذا كان هذا هو سلوكهم مع بني جنسهم، فكيف هي الحال مع أبناء السنة؟! علمًا أن في الديوانية مسجدين لأهل السنة فقط هما: جامع الديوانية الكبير، وجامع شهداء حطين. كاد الشيعة أن يستولوا عليهما لولا ثبات بعض الشباب [1] الذين رابطوا فيهما بأسلحتهم الخفيفة.
ثانيًا: محافظة بابل
1.إمام وخطيب جامع الحمزة الغربي في ناحية المدحتية [2] .
2.إمام وخطيب جامع الدولة [3] .
3.مؤذن جامع الهيتاويين [4] .
(1) 1 بقيادة الشيخ خيري خضر إمام وخطيب الجامع الكبير. وقد استولت زمرة مقتدى على المسجدين بعد تفجير مرقدي سامراء يوم 22/2/2006 !
(2) هو الشيخ ستار حميد السعيدي. وكانوا قد تآمروا عليه في عهد النظام السابق فأدخل سجن"الحاكمية"التابع لجهاز المخابرات ومكث فيه تسعة أشهر بتهمة التهجم على الرئيس. ثم أفرج عنه بعد جهود ووساطات كثيرة.
(3) 3 الشيخ فالح إبراهيم التكريتي. وهو رجل ضرير. وقد حاولوا اختطافه مع شيخ آخر لأهل السنة في المحافظة هو محمد فاتح. لكنه سلم هاربًا مع ابنه الذي كان يقوده في الأزقة والطرقات الملتوية. بينما أحاطوا بالشيخ الآخر ووضعوه في سيارة واقتادوه معصوب العين إلى مبنى المحافظة.
(4) 4 هو الأخ الفاضل إبراهيم عباس (أبو بلال) .