الصفحة 29 من 400

4.أحد شيوخ عشيرة البو سلطان العربية [1] .

5.بعض وجهاء أهل السنة في الحلة [2] .

6.وآخرون كثيرون [3] .

(1) هو الشيخ حسن علوان السلطاني (أبو خالد) . يسكن ناحية المدحتية (الحمزة الغربي) الواقعة على بعد 30 كم جنوبي شرقي الحلة. وهو رجل عروبي مشبع بالغيرة العربية الأصيلة. وقد هداه حبه الفطري للعرب إلى إدراك مؤامرات العجم، والربط بينهم وبين ما كان عليه من التشيع الفارسي فنبذ التشيع وصار سنيًا يدعو في أوساط عشيرته إلى السنة. وممن تأثر بهم في تأريخ تحوله التلقائي من التشيع الفارسي إلى مذهب أهل السنة والجماعة عالم شيعي من أصحاب التشيع العربي يدعى السيد محمد حسن السعبري من خريجي الحوزة، وهو كذلك شاعر معروف. من أشعاره التي تدل على فهمه العميق للمؤامرة الفارسية قوله:

إنَّ في الطاقِ المُذَهَّبْ ... وكذا الرأسِ المخضبْ

والثيابِ السودِ حزنًا ... نُذُرَ الفرسِ ليعربْ!

وقد فُقد هذا الرجل أيام الحركة الشيعية الغوغائية العميلة سنة 1991 في ظروف غامضة رحمه الله . والراجح أنه اغتيل من قبل الروافض ، كما اغتيل إبانها العديد من دعاة الحق و (الذين يأمرون بالقسط من الناس) .

(2) 1 مثل الأخ الفاضل الحاج عبد الغني عبود الخفاجي (أبو إحسان) . وقد اعتقل مرتين. أطلقوا سراحه في المرة الأولى، ثم عادوا واعتقلوه بعد ثلاثة أيام فقط! خرج بعدها من المعتقل بأعجوبة ليغادر المنطقة في اليوم نفسه. وهم الآن يبحثون عنه جادين ليعيدوه إلى المعتقل بتهمة جديدة كما فعلوا معه في المرة السابقة. وقد اعتقلوا هذه المرة ابن أخته أملًا في أن يدلهم عليه. ولما يئسوا منه أطلقوه. كما حاولوا في السياق نفسه اعتقال شخص آخر قريب له لكنه أفلت منهم!! والمهزلة لم تنته بعد!!!

(3) 2 مثل الأخ الفاضل صلاح الدين مهدي وأخوته من حي الإمام، وقد فجروا محله بعبوة ناسفة. كما وضعوا عبوة لم تنفجر في مدخل دار الأخ العقيد يوسف الطرفة الربيعي، لكنه أصر على البقاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت