الصفحة 283 من 400

الأمة الشام، والعراق، وإيران والجزيرة واليمن"نحن نسعى إلى السيطرة على هذه المناطق، لا يهمنا أندونيسيا، ولا تهمنا أفريقيا، لدينا طموح نسعى"ليل نهار"، للسيطرة على كل الإسلام، رأس الإسلام في الشام، وغير الشام. ويواصل حديثه:"أما ما يقوله أهل السنة، بأنهم ليسوا بإخواننا، وأن الشيعة ليسوا بمؤمنين، فنحن لسنا بإخوانهم، ويشهد الله ورسوله، لا نعترض عليهم لا في الدنيا، ولا الآخرة، نحن أمة عظيمة، أمة جاهدنا من ألف وأربعمائة سنة، كنا ألفي شخص يا رجل، الآن أصبحنا ثلاثمائة مليون، ماذا يقول أهل السنة؟ ونحن نسعى إلى السيطرة على الحجاز ، وعلى نجد ، وعلى الكويت ، وعلى البحرين ، والحوثيين موجودين إخواننا الزيديين"زيد بن علي بن الحسين بن علي"، وليس"زيد بن عمر بن الخطاب". ثم استطرد كلامه موجهًا حديثه إلى الضيف السني:"نحن أمة لا تقطعنا حدود، نحن لدينا عقيدة واضحة، هي رئاسة الأمة الإسلامية بأكملها، رئاسة الأمة بقيادة المرجعية في النجف وقم، الذي يعجبه يعجبه، والذي لا يعجبه عليه أن يشرب البحر، هذا هو الوضوح في عقيدتنا، لا نجامل في عقيدتنا، لا نهادن في عقيدتنا".

الوجود الإيراني في العراق

بدأت إيران - من أول يوم للاحتلال - بالتحرك للسيطرة على ما يمكنها السيطرة عليه من مفاتيح القوة في العراق. كان دورها في البداية يتوارى خلف لافتات عملائها، حتى إن بعض المغفلين عميت عليه الأمور. وشيئًا فشيئًا صار التدخل يظهر إلى العلن. وصار المسؤولون في الحكومة الإيرانية هم يسربون بعض الأخبار، ويتحدثون عن بعض ما لهم في البلد المنكوب من أدوار!

ففي عام 2004 أعلن نائب قائد الحرس الثوري الايراني ، خلال زيارته للندن ، بأن لإيران الآن لواء من المجندين لصالحها داخل العراق، ولها علاقة مع فصائل أخرى لضمان حماية الأمن القومي الايراني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت