فهرس الكتاب
وفي 11/4/2004 فتحت المخابرات الايرانية مكتبًا لها في النجف تحت اسم (مكتب مساعدة فقراء العراق الشيعة) ، جندت على إثره اكثر من (000 70) سبعين ألف شاب من الجنوب، للانضمام الى إحدى المليشيات الموالية لها. وكل متطوع لهذه المليشيات تدفع له ايران (1000) ألف دولار شهريًا، مع دفعة أولى قدرها (2000)
ألفا دولار كمقدمة.
وذكرت مجلة الـ (تايم) في عدد آب 2005 أن شبكة من المسلحين في العراق تدعمهم إيران مسؤولة عن نوع جديد من القنابل المميتة. وأن لديها وثائق تشير الى دور قامت به قوات قريبة من الحرس الثوري الايراني في السيطرة على مدينتي الكوت والعمارة بعد ايام قليلة من الغزو.
واضافت الـ (تايم) أن لديها وثائق تخص وحدات الحرس الثوري الايراني تتضمن
سجلات عن مدفوعات ضخمة، تدفع رواتب لما يقرب من اثني عشر ألف (11740) عضو في مليشيات بدر العراقية التي يقودها هادي العامري.
وصرح وزير الداخلية السابق فلاح النقيب أنه يحتفظ بملفات حصل عليها عن حوالي (35) عضوًا من اعضاء الجمعية الوطنية الانتقالية، لهم انتماء ايراني. وخلال الانتخابات الايرانية الاخيرة قد صوتوا للرئيس الجديد (احمدي نجادي) ، في
المراكز الانتخابية التي افتتحت في بغداد!!!
الأذرع الإيرانية الرئيسة في داخل العراق
أما إيران فهي التي تخطط وتمول وتقود في السر. وأما من ينفذ على الواقع المكشوف فهي الأجنحة الثلاثة الكبرى للمؤامرة الشيعية في العراق:
1.حزب الدعوة بفصائله الثلاثة
وهو اليوم - ومنذ تولي الجعفري رئاسة الوزراء قبل حوالي سنتين - يتولى زمام الحكم، ويمسك بعناصر القوة الرسمية.
2.المجلس الأعلى للثورة الإسلامية (الإيرانية) في العراق بقيادة آل الحكيم.
الذي أنشأته المخابرات الإيرانية على يد كبير قضاة إيران محمود الهاشمي، الذي كان أول من تولى رئاسته، قبل محمد باقر الحكيم، أيام الحرب على العراق. وجناحه العسكري (فيلق بدر) بقيادة هادي العامري.