فهرس الكتاب
وعلى هذا الأساس تجري اليوم في بغداد - وغيرها من مدن العراق - حملة شرسة، لا يعلم مداها إلا الله، لتقتيل وتهجير أهل السنة. وصار القتال من شارع إلى شارع، وبيت إلى بيت. وانتقلت المعركة من طور (حرب العصابات) ، إلى طور المعركة الشعبية الشاملة، التي يستهدف فيها كل حي سني، وكل مؤسسة، وكل بيت وكل فرد من أهل السنة. الذين لم يكونوا مهيأين من قبل لخوض معركة كبيرة كهذه. وقد شارك علماؤهم في تخديرهم - لا تحذيرهم - من هذا الخطر الداهم، بتصويرهم لهم أن من يستهدفهم من الشيعة، إنما هم أفراد لا يمثلون المجموع. هذا مقتدى ألا ترونه؟! إنه الشخص المنقذ الذي أهدته لكم عناية السماء. وطني إلى حد العظم. ويقود مقاومة وطنية شريفة ضد أمريكا. هذا هو الذي يمثل الشيعة الحقيقيين. وصدقوا.. نعم ! هذا الذي يمثل الشيعة الحقيقيين أصدق تمثيل. فهنيئًا لكم!
قيادة وزارة الداخلية العراقية إيرانية
ويد إيران في ما يجري ثابتة وواضحة. ذكر لي شهود عيان، التقيتهم مباشرة ممن كانوا معتقلين لدى القوى الأمنية لوزارة الداخلية العراقية، أنهم رأوا محققين إيرانيين يستجوبونهم بواسطة مترجمين. وأحد طوابق الوزارة المذكورة يشغله بالكامل رجال المخابرات الإيرانية. وقد ثبت هذا في الوثائق الرسمية لبعض الوزارات العراقية. جاء على موقع مفكرة الإسلام في 19/10/1426هـ: أما عن إيران فهي ليست بغائبة في لحظة من اللحظات عن المشهد العراقي لاسيما في الجنوب حيث تكثر المطامع في ''تصفية'' أهل السنة تمهيدا لـ''إيران الكبرى''. فقد صرحت مصادر في وزارة العدل العراقية أن سبعة محققين إيرانيين كانوا يشرفون على تعذيب أهل السنّة في العراق في السجون التابعة لوزارة الداخلية. وأكدت الوزارة أن الإيرانيين السبعة كانوا يشرفون على عمليات التعذيب بالاشتراك مع عناصر من وزارة الداخلية. وأشارت إلى أنه من المرجح أن يكون من بينهم ضباط مخابرات كبار.