الصفحة 297 من 400

العلامة الحادية عشرة الكبرى قيام حكم إسلامي في العراق موالٍ للممهدين الإيرانيين. ورد في رواية خطبة البيان عن أمير المؤمنين (ع) : (ألا يا ويل بغداد من الري(طهران) من موت وقتل وخوف يشمل أهل العراق (وهي إشارة إلى الحرب العراقية الإيرانية) إذا حل بهم السيف فيقتل ما شاء الله... فعند ذلك يخرج العجم على العرب ويملكون البصرة)/إلزام الناصب ج2 ص119/ وتدل الرواية على نفوذ إيراني قوي بعد حرب مع العراقيين. وهذا النفوذ تشير إليه الرواية فيخرج العجم على العرب. أي يتفوق العجم بالنفوذ والدعم ويملكون البصرة أي النفوذ القوي لهم في جنوب العراق. وهذا ما تشير إليه جميع الصحف العالمية اليوم بأن الحرس الثوري والإيرانيين يسيطرون على جنوب العراق تحديدًا. وعلى النظام العراقي الموالي لهم. وإن دل هذا على شيء فيدل على أننا في عصر الظهور.

الأربعاء 17/1/2007 أنه تم الكشف عن برنامج إيراني معقد، للتسلل السياسي إلى البصرة، مع تزايد التوقعات بقرب الانسحاب البريطاني من جنوب العراق. وأكدت الصحيفة أن إيران تعمل الآن بواسطة عملائها من الشيعة العراقيين على اختراق الشبكة الأمنية والأحزاب السياسية من أجل بسط هيمنتها على جنوب العراق، بعد انسحاب قوات التحالف من هناك. وأشارت الديلي تليجراف إلى أن المخطط الايراني للسيطرة على البصرة يهدف في المقام الأول إلى السيطرة على حقول النفط الموجودة في جنوب العراق، الأمر الذي يوفر للرئيس الايراني أحمدي نجاد مصدرا جديدا للقوة في المنطقة.

وكانت مصادر إخبارية قد ذكرت أنه تم اعتقال المنظر الرئيس في الحرس الثوري

الإيراني الدكتور حسن عباسي، الذي يعد من كبار المسؤولين في استخبارات الحرس ضمن الأشخاص الخمسة الذين اعتقلتهم القوات الأمريكية في اربيل الخميس الماضي.

ما يعني أن إيران تخطط لبسط نفوذها على أجزاء واسعة في العراق، وليس على البصرة أو حتى الجنوب كله فقط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت