فهرس الكتاب
ونقل الموقع نقلًا عن"قدس برس"تأكيد مصدر مسؤول في الجيش الأمريكي أن قواته عثرت على وثائق لدى الإيرانيين الذين اعتقلوا في أربيل بشمال العراق لتوريط مناطق سنية في بغداد بمواجهات مع الجيش الأمريكي ، أثناء تطبيق الخطة الأمنية الجديدة.
ونقلت صحيفة"الزمان"الصادرة في بغداد عن المصدر قوله: إن قواته عثرت على وثائق تؤكد وجود خطة إيرانية مرتبطة بالحرس الثوري وفيلق القدس؛ لدفع الجماعات المسلحة والأهالي في المناطق العربية السنية في بغداد لمهاجمة الأمريكان وخاصة في الدورة والغزالية والأعظمية، فضلًا عن الأنبار والموصل وما حولها في أثناء بدء الخطة الأمنية الأمريكية الحكومية المشتركة. في حين تشدد الوثائق على تبليغ"جيش المهدي"والمليشيات الشيعية الأخرى في بغداد الالتزام بالهدوء التام وعدم إبداء أي مقاومة ضد الحملة الأمنية حتى لو تسببت في اعتقالات أو خسائر. ويفيد المصدر أن الخطة التي كانت في حوزة الخلية الإيرانية المعتقلة مرسومة على أساس توريط السنة في مواجهات يتم تدمير مناطقهم بسببها، في حين يتم الاحتفاظ في مدينة الصدر بقوة المليشيات، لإعادة إطلاقها للسيطرة على العاصمة بعد انتهاء المدة المقررة للخطة الأمنية. كما يضيف: أن الإيرانيين المعتقلين على صلة وثيقة بالحرس الثوري وعملياته السرية في العراق، وأنهم مشتركون في تمويل هجمات وتوريد أسلحة إلى جماعات مسلحة مختلفة بغض النظر عن انتمائها المذهبي ، لكنها في النهاية تصب في تحقيق الاضطراب الأمني في العراق. إ.هـ.
وأخيرًا اعترف السفير الإيراني في العراق بأن الذين اعتقلتهم القوات الاميركية في أربيل، هم من الأمن الايراني، وليسوا دبلوماسيين كما كان يصر سابقا [1] .
آخر الفضائح
أما آخر الفضائح فجاءت على لسان الرئيس الإيراني محمود نجاد حين صرح في
(1) 1- موقع المختصر ، 4/2/2007