فهرس الكتاب
أواخر آب 2007) قائلًا بأن إيران مستعدة لملأ الفراغ إذا انسحب الأمريكان من العراق. وقد تزامن هذا التصريح الأخرق مع فضيحة التقاتل بين أتباع الصدر وأتباع السيستاني ممثلين بمنظمة بدر وغيرها في كربلاء أثناء الزيارة التي يسمونها بـ (الشعبانية) . فقد تناقلت القنوات الفضائية فضيحة اشتراك الحرس الثوري الإيراني في إثارة القتال، والمساهمة فيه بشكل فعال. وعندما أعلن أهالي الضحايا في كربلاء أنهم يمهلون القنصلية الإيرانية مدة ثلاثة أيام لتسليم الجناة، قامت القنصلية بإجلاء الآلاف (تصور.. الآلاف..!!!) من عناصر الحرس الثوري تحسبًا لما يحدث لهم مما لا يحمد عقباه!
والقتلى بالمئات
والأحداث التي تجري كلها تسير في هذا الاتجاه. قتل وتعذيب، واستباحة وانتهاك، وترويع وإرهاب؛ من أجل تفريغ بغداد من أهلها أهل السنة.
أعلن مصدر طبي في مستشفى الكندي أن عدد قتلى عمليات العنف التي عصفت ببغداد قد تصل إلى 500 شخص بعد سقوط قتلى في اشتباكات بين جيش المهدي وأهالي المناطق السنية. وأوضح المصدر الطبي أن هناك قتلى في الصليخ وشارع حيفا والعامل في صفوف المليشيبات الصفوية، ولا يمكن الدخول لانتشال هؤلاء القتلى بسبب خطورة الوضع الحالي. وكانت الأنباء العاجلة من العراق قد أفادت بأن حصيلة الهجوم الصفوي على الأعظمية بلغ حتى الآن 22 شهيدًا، أغلبهم من النساء والأطفال، بالإضافة إلى احتراق سبعة منازل جراء سقوط قذائف الهاون. وقد استهدف الصفويين مسجد"أبو حنيفة"بسبع قذائف هاون وصاروخ كاتيوشا؛ أسفرت عن إلحاق أضرار كبيرة بالمسجد. وتمت السيطرة على النيران التي اندلعت داخل المسجد [1] .
وتجري الآن (يوم 24/11/2006) معارك عنيفة بين أهل السنة والمقاومين، وبين
(1) 2- مفكرة الاسلام ، 24 / 11 / 2006