فهرس الكتاب
"أجرت مراسلة الرابطة العراقية (أم أحمد) يوم الأربعاء الماضي 7 آذار 2007 مقابلة صوتية ممتعة باستعمال هاتفها الخلوي مع سائق التاكسي الذي كانت تستقله في طريق العودة من عملها، حيث كشف السائق، وهو نائب ضابط في الجيش العراقي السابق من محافظة العمارة، عن رفض مؤسسات الدولة لحكومة المالكي إتمام معاملة التقاعد الخاصة به لأنه شارك في الحرب العراقية الايرانية! ويعني هذا القرار أن مئات الآلاف من عناصر الجيش العراقي المنحل، ممن خدموا في الجيش بين سنة 1981 و 1989 سوف يحرمون من التقاعد للسب نفسه!"
ويقول هذا (السائق) ، الذي خدم في العسكرية لواحد وعشرين عامًا ، أن راتبه منذ
أن حل الجيش العراقي بعد الاحتلال هو 75 ألف دينار عراقي، أي ما يعادل 55 دولار شهريا، وقد قيل له في مؤسسة التقاعد أن هناك تعليمات مباشرة من المالكي برفض أية معاملة تقاعد لكافة مراتب الجيش العراقي ممن شاركوا في الحرب العراقية الايرانية [1] .
الفصل الثاني عشر
كلهم مقتدى،، لا أستثني أحدا
(1) 1- كما جاء في الموقع ما يلي: للاستماع الى المقابلة انقر على (تحميل الملف) أعلاه ، أو على الرابط التالي: http://www.iraqirabita.org/taxi.zip