فهرس الكتاب
في كتابه المسمى بـ (أهل السنة وحب العترة) لا يتردد عن أن يحكم على أهل السنة بأنـ (هم أسوأ من إبليس) !! ويعلل هذه المفاضلة بـ (أن إبليس يمكن أن يطرح الحجة أو العلة ولو كانت واهية وباطلة) أما أهل السنة - الذين يتهمهم ببغض أهل البيت، ويوجه لهم الخطاب بعنوان هذه التهمة - فليس لهم أية حجة في ذلك. وهكذا يصدر عليهم حكمه النهائي بأنهم (أردأ وأسوأ من إبليس وفي درجات أعمق من إبليس في نار جهنم وبئس المصير) . ثم صار يدندن حول (الإمامة) ، وعدم اعتراف أهل السنة بها، وهدمهم لأصل الطاعة لأهل البيت، ليقول: (فشعارهم التوحيد من الشعارات البراقة التي ينخدع بها العديد من الجهال والعصاة. بشعارهم الكاذب بالتوحيد يريدون أن يهدموا أصل التوحيد وأصل العبودية المطلقة لله تعالى، وتهديم اصل الطاعة لما أوصى من طاعة أهل بيته) . ويستشهد لقوله هذا، وحكمه هذا فيهم بالشيخ محمد بن صالح العثيمين، مثالًا لهدم أصل التوحيد، وما سطره رحمه الله تعالى في كتابه القيم (عقيدة أهل السنة والجماعة) [1] !.
وانظر إليه ماذا يقول عن الصحابة!
(1) 1- أهل السنة وحب العترة ، ص9،7، محمود الحسني الصرخي .