فهرس الكتاب
كان الخميني (لع) يكفر بالله جهرة، ويستهتر بسب الأصحاب، والتصريح بعقائده الغالية المخرجة من الملة. وكان الأسير العراقي في سجون إيران يذوق صنوف العذاب. يدخلون سنارة الصيد في ذكره ويسحبونه منه. يجلدونه بـ (كابلات) النحاس المغلف بالبلاستك، وغيرها من أنواع السياط لأدنى وأتفه الأسباب. ومنهم من يموت تحت التعذيب والعذاب. يعرون الأسير من ثيابه في وسط الزمهرير، ويقفونه في العراء، وسيقانه تغوص في الثلج إلى الركبتين. حتى إن بعضهم بترت ساقه أو ساقاه بسبب (الغنغرين) الحاصل نتيجة انحباس الدم. ويصرخ أحدهم - وهذا مثال - من ألم يكاد يفجر أمعاءه، ولا يرحمونه بمسكن أو طبيب. وكان بقربه طبيب مثله أسير. وحين فحصه تبين له أنه مصاب بالتهاب الزائدة الدودية. ولكن ما عساه يصنع له؟ والتمعت في ذهنه فكرة. تم الاتفاق عليها!!! ويصرع المريض ثمانية من الرجال: كل اثنين منهم على طرف. وبموسى حلاقة.. هل تصدق؟ بموسى حلاقة..! وبلا تخدير! أجرى له العملية.. وفتح بطنه، واستخرج الزائدة. والمريض يخور بيد الرجال كالثور. والغريب أن ذلك كله حصل في قطار أو سيارة نقل كبيرة - لا أذكر لطول العهد بحديث محدثي - كانوا ينقلونهم فيها من سجن إلى آخر!