فهرس الكتاب
والراد على الإمام راد على الله تعالى. وهو على حد الشرك بالله تعالى) [1] . وعلى هذا الأساس وغيره، بنى الخميني نظريته في"ولاية الفقيه". وقد أعطى الخميني للفقيه سلطة يتحكم بها في الأرواح والدين والمال. حتى وصل به إلى حد تعطيل الفرائض. فإذا كان الفقيه أو المرجع إيرانيًا، أو يدين بالولاء لإيران، قاد جمهور مقلديه، الذين لا يحق لهم الاختيار - بحكم العقيدة - وراءه باتجاه المخططات والأهداف الإيرانية.
حسن نصر الله وحزبه والمرجعية الإيرانية
حسن نصر الله كشيعي يؤمن بالتقليد. وزيادة على ذلك يدين بعقيدة"ولاية الفقيه". وطبقًا لهذه العقيدة يتوجب عليه وعلى المنتمين إلى حزبه السياسي الرجوع إلى الولي الفقيه، لأنه يمارس عددا من الوظائف المصنفة ضمن الولاية العامة. فإذا عرفت أن الولي الفقيه هو الخميني من قبل، ثم خليفته علي خامنئي من بعد، لم تكن بحاجة أبدًا إلى أي دليل آخر على الأرض؛ لتعرف ارتباط"حزب الله"بإيران والسياسة الإيرانية. فإذا كنت على بصيرة من المشروع السياسي الإيراني، وأنه مشروع شعوبي فارسي توسعي، لم يكن في يوم متفقًا ومصالح الأمة - ودعك من التصريحات النفاقية التي لا
مصداق لها على الواقع - بل هو قائم أساسًا لتقويض مصالح العرب والمسلمين، وموضوع على هذا الأساس، عند ذاك تدرك أن مشروع"حزب الله"مشروع طائفي إيراني، لا علاقة له بالإسلام، ولا بالعرب، ولا فلسطين.
بيانات"حزب الله"وتصريحات قادته
وما نقوله يتعدى الاستنتاج إلى التصريح العلني كتابة باليد، وقولًا باللسان:
(1) - عقائد الشيعة ، محمد رضا المظفر ، ص9