الصفحة 377 من 400

ونترك التعليق على تفاهم نيسان للأمين العام الأول لـ"حزب الله"الشيخ صبحي الطفيلي، في لقاء على قناة"الجزيرة"الفضائية في 23/7/2004 يجيب عن سؤال مقدم البرنامج سامي كليب: كأنك تتهم حزب الله وكأنه يحمي حدود إسرائيل؟ فيقول: نعم مش أتهم. وهل هناك من يشك بذلك؟ الإسرائيليون من بعد ما انتزعوا ما عرف بتفاهم نيسان اللي اعترف حزب الله من جهته أنه بمنأى عن ضرب الأهداف الفلسطينية اليهودية في فلسطين. إنه هو مقاومة لبنانية داخل الأرض اللبنانية. إذا هناك جنود إسرائيليون في لبنان هو له حق أن يقاتلهم. أما ليس له حق أن يقاتل داخل فلسطين. يعني موضوع تحرير فلسطين، وما شابه، ذلك موضوع شطب من الخريطة. وهنا كانت المصيبة، يعني هنا كانت الكارثة. أراد الإسرائيلي أن ينسحب من لبنان من سنة 1996 قبل ذلك كان هو طرح هذا الأمر بطرق معينة بالثمانينات ورفضناه... واليوم - باستثناء مزارع شبعة - من الحدود للمياه منطقة محروسة آمنة أكثر من الحدود الفلسطينية المصرية، والحدود الأردنية الفلسطينية، والحدود السورية الفلسطينية. وهذا ما يشكر عليه الأميركيون حزب الله.

ثم يقول: وأنا لا أريد منهم شيء، وأنا طالبتهم مرارا قلت لهم بوضوح: ممكن لا تستطيعوا متابعة الحرب على العدو الإسرائيلي لكن ابتعدوا عن الحدود ليحرس الحدود غيركم.

سامي كليب: شيخ صبحي الطفيلي يعني من يسمع كلامك اليوم عن حزب الله يبدو له الأمر وكأنك تضع حزب الله في مرتبة الذين يقدمون خدمات لأميركا ، ومن خلالها

لإسرائيل أيضا من خلال حماية الحدود يعني هل وصل الأمر فعلا إلى هذه الدرجة؟

صبحي الطفيلي: هاي الحقيقة... هل هناك فلسفة معينة لإخراج الأمور من دائرتها الطبيعية المتجهة نحو حماية الحدود الشمالية لفلسطين. يعني إذا أنا أو أنت أو إنسان يحمل البندقية ويريد أن يقاتل العدو الإسرائيلي اليوم يذهب إلى الحدود، من يمسكه؟ من يعتقله؟ أليس شبابنا الطيبون الطاهرون المساكين؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت