الصفحة 378 من 400

سامي كليب: حصلت حالات؟

صبحي الطفيلي: كثير... وبالمناسبة لو أن غير شباب حزب الله هم اللي على الحدود كانت كان الأمر مختلف: كان كثير من الناس يستطيعون اختراق الحدود والقيام بعمليات ضد العدو الإسرائيلي. لكن الحزب - بما لديه من كفاءة ومن إمكانيات وسمعة وكذا إلى النهاية - هو الأقدر على الحماية. هنا المصيبة.. وهنا الكارثة.. ابتعدوا عن الحدود قليلا ولو خمسمائة متر، لا شأن لكم بمن يدخل ويخرج... اليوم نحن نحمي الحدود.. نحن نحرس. وهذه هي المشكلة.

ويعترف الطفيلي بدور إيران في تأسيس الحزب بواسطة إرسال المقاتلين والمدربين عن طريق سوريا في حزيران 1982 بعد الغزو الإسرائيلي بأسبوعين أو ثلاثة قائلًا: فبدأنا في حينها الاستعدادات ثم جاء الأخوة الإيرانيون اللي ساعدونا في التدريب جزاهم الله خير طبعا جزاه الله خير الإمام الخميني وبدأت المراحل الأولى للتأسيس وكانت مرحلة صعبة أنت تنظم تسلح تقاتل دفعة واحدة..

وفي مقابلة مع صحيفة الشرق الأوسط العدد (9067) في 25/9/2003 يقول مجيبًا على سؤال: اذن تعتبر ان المقاومة انتهت؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت