الصفحة 379 من 400

-الطفيلي: وهل ذلك موضع نقاش؟ لقد بدأت نهاية هذه المقاومة مذ دخلت قيادتها في صفقات كتفاهم يوليو (تموز) 1994 ، وتفاهم ابريل (نيسان) 1996، الذي اسبغ حماية على المستوطنات الاسرائيلية. وذلك بموافقة وزير خارجية ايران [1] ... هذا التفاهم الهدف الاساسي منه تحييد المقاومة وادخالها في اتفاقات مع الاسرائيليين. كما ان العمليات الفولكلورية التي تحصل بين حين وآخر لا جدوى منها لأن الاسرائيلي مرتاح. وهل هناك فرق بين الاسرائيلي في مزارع شبعا والاسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة؟ هذا اعتراف بالاحتلال، انا ارى ان الخيام (بلدة حدودية لبنانية) هي مثل عكا وحيفا. وما يؤلمني ان المقاومة التي عاهدني شبابها على الموت في سبيل تحرير الاراضي العربية المحتلة، تقف الآن حارس حدود للمستوطنات الاسرائيلية، ومن يحاول القيام بأي عمل ضد الاسرائيليين يلقون القبض عليه ويسام انواع التعذيب في السجون.

-أي سجون؟

-لقد حدثت اكثر من حالة، وقد سلم الذين قاموا بمحاولاتهم الى السلطات اللبنانية التي اخضعتهم للتحقيق والتصنيف.

حركة فتح تكشف عن مزايدات"حزب الله"

(1) 1- انتبه إلى دور إيران. بل لا يمكن إبرام مثل هذه الصفقات الكبيرة دون إذن أو توجيه منها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت